١٠ - وأورد صاحب اللسان في مادة "ضحا":
الضواحي من الشجر: القليلة الورق التي تبرز عيدانها للشمس، قال شمَّر كل ما ظهر وبرز فقد ضحا، ويقال: خرج الرجل من منزلة فضحا لي. والشجرة الضاحية البارزة للشمس، وأنشد لابن الدمينة يصف القوس:
وخوط من فروع النبيّ ضاح … لها في كف أعسر كالضباح
الضاحي: عودها الذي نبت في غير ظل ولا في ماء فهو أصلب له وأجود (١).
١١ - وقد زعموا أني جزعت عليهما … وهل جزع إن قلت وابأ باهما
هذا البيت لعمرة الخثعمية، استشهد به ابن منظور على قلب الياء ألفًا وقال: تريد وابأبي هما. قال ابن بري: ويروي وابيباهما، على إبدال الهمزة ياء لانكسار ما قبلها وموضع الجار والمجرور رفع على خبرهما (٢).
١٢ - قال ابن دريد في الجمهرة (٣): "وإنا": فعلنا من الأين. وهو التعب وأنشدنا أبو عمران الكلابي لرجل من خَثْعم:
أونوا فقد إنا على الطلح … أينا كأين الحافر الموكح
الموكح: الذي يحفر بئرا أو غيرها حتى يبلغ إلى موضع لا يمكنه الحفر، وآن يئين أينا إذا أعيا
١٣ - قال الأصمعي: الفاغية نور الحناء، وقيل: نور الريحان، وقيل: نور كل نبت من أنوار الصحراء التي لا تزرع، وأنشد قول النذير العريان الخثعمي:
فقلت له: جادت عليك سحابة … بنوء تندي كل فغو وريحان (٤)
١٤ - أورد الهجري في التعليقات والنوادر قول الجلحي الخثعمي
أحييت نفسا كما أبتتها قعصا … بمرهف من سهام الموت حَيْتوتُ
(١) ابن منظور، ج ١٤، ص ٤٧٩.
(٢) اللسان ج ١٤، ص ١٠٠.
(٣) ص ٢٤٩.
(٤) ابن منظور "اللسان" ج ١٥، ص ١٦٠.