عسالي يا هل العوص النجاب … تعوجون النضالي بالرقاب
قدر ما يكتب الكتاب خطي … وينظم ما زهالي من جواب
فأنا هاذاي ما المعنى قضيت … قضى نظمي ولكّيت الكتاب
فلا بأس أن نويتوا بالمسير … على هجن يسبقن السراب
ضرايب جيش ابن مكتوم كوم … على كيم نضا قواد ادراب
وسيعات المرادف والنحور … وهن أبكار في سن الشباب
يبوقون الريادي بالخبيب … كما بالجمع تزريف الجذاب
على بعد المماشي والمساري … وحث السير والمسرى صلاب
مراديم وهن مثل الحنايا … من القفا عوجات الجذاب
خفيفات انزعاج واندلاج … وهن طوعٍ سريعات انجذاب
لكن ارقابهن حدب الجريد … وكن أعيونهن شعل التهاب
اسمان والبطون مضمّرات … مشاعيف الوبر شقر اللهاب
مرابعهن فياض في عُمان … سقاهن وبل مرتكم السحاب
عليهن المبارك والخروج … كما الخارات فيهن اعتجاب
عليهن ذربين اليدين الظافرين … عليهن ما يهابون المهاب
عسا لهم السعادة والقبول … مع التوفيق عن قول يعاب
يمدّن من الدار المسماه الكويت … بلاد العز وبلاد الذراب
بلاد الشيخ بوجابر مبارك … سنام المجد فكّاك النشاب
يمدن عقب ما فات المقيل … وظل الشمس بادي بانهداب
وتالي يومهم والليل كله … وهن ملط خفيفات الزهاب
ومضحاهم من الباطن قريب … وممساهم شمال من جراب
وثالث يوم ملفاهم الشيوخ … لكن بيوتهن رووس الهضاب
منازلهم شمال من بريدة … خلاف الكون يوم الكيف طاب
سلاطين العرب حكام نجد … هم المقرن مهديّن الصعاب (١)
عمود الدين والشرع الشريف … هل التوحيد منفين الخيماب
هل العوجا (٢) تطوع كل عاصي … بمصقول الهنادي وبالحراب
عليهم من ضميري ألف وألف … سلام واحتفاء وارتحاب
(١) المقرن: هو جد آل سعود من بني حنيفة من بكر بن وائل.
(٢) أهل العوجا: هي نخوة آل سعود حكام الجزيرة العربية.