جلال بن سعود الزقعاني السهلي كريم مشهور قال هذه الأبيات في جماعته الزقاعين من السهول يثني على كرمهم واحتفائهم بالضيوف:
الركايب روحوا من ريش قبعه … لا تداري في هجيج الموجفات
كود نلقى مثل سكران (١) وربعه … وسعد بن بالود (٢) هيف المسمنات
لى كبا خطو الردي عن شين طبعه … كن في عينه من الطرقي قذاتي
يشبعون الجار والضيفان شبعه … ربعي اللِّي ينطحون الموجبات
قال شاعر بني تميم عبد الله بن صقيه التميمي يمدح قبيلة السهول:
سهول سو اللِّي يقرب حماها … مجزين مسطرر براسه زعانيف
كل يعرفها ويعرف وفاها … كبار البيوت اللي يكرِّم بها الضيف
يفرح بها الساري بمظلم دجاها … ما حسبوا بالقل كثير المصاريف
مثل العدود اللِّي طويل رشاها … ما همب حُسوٍ ينغرف بالمغاريف
عدود ما ينزح من الورد ماها … تنراد بالكنة وتنزاد بالصيف
للضيف بالشدات عجل قراها … وعند الملاقا يفرقون المواليف
مع القرى للضيف خلو نباها … يوم البخيل قراه كثر السواليف
قبيلة لى نازعوها خصماها … فرسان بظهور المهار المزاغيف
وبال من هو من هباله نواها … ستر العفايف ضامرات السراجيف
مدحي لهم ما قصدي أرجى عطاها … ما نيب من ينظم بيوته على الزيف
تستاهل الحشمة سواعد لحاها … تنشر لها البيضا بروس المشاريف
(١) سكران السهلي: رجل كريم من الزقاعين.
(٢) سعد بن بالود السهلي من الزقاعين رجل كريم ومشهور.