ومع غيرهم كني غريب جلاوي … وان جيت معهم خاطري ما يشينِ
ذولا بني عمي وساع النحاوي … سبيع مروية الغلب والسنينِ
لى جاء نهار فيه شهر العزاوي … ربعٍ مروية الغلب والسنينِ
على مهار عرَّبت بالعلاوي … عرج لراعي التاليه ملحقينِ
اقفوا وانا قلبي عليهم شفاوي … أهل السخا اللِّي يذبحون السمينِ
لا قاصد شيء ولا لي دعاوي … مير إن قلبي للسبيعي يلينِ
كان سعود بن سعد بن مزيد السُبيعي - من بني ثور - جالسًا في مجلس فيه رجال من قبائل شتى وفي هذه الأثناء قام كُلُ يعد أفعال جماعته وقصصهم، فقال سعود لهم: كل واحد منكم يقول قصة بشاهدها، فأسكت الجميع بذكره قصة أهل العشر من سبيع وأبياتها، وقصة وأبيات سلوم سُبيع وعدة قصص أخرى، ثم أكملها بقوله:
أنا أحمد الله يومني من قبيله … مذكورةٍ بالطيب بين القبايل
سيل المعزة حادر مع مسيله … منهم عيال العود والعز طايل
سبيع بن عامر راعي الفضيله … جدي وأنا من سلسلته الفضايل
من صعصعة من قيس عيلان جيله … وعدنان جدَّه يوم عد السلايل
خلَّف رجال ينطحون الدبيله … عمر مَعَ عمير وعامر دلايل
ومعمَّر الأول نزيل الطويله … وعياله اللِّي يفعلون الجمايل (١)
زكور يشيلون الحمول الثقيله … لي ثوَّر المثلوث حامي الدبايل (٢)
ومنَّا الأدغم والصييفي نفيله … وعجران منَّا كاسبين النفايل (٣)
وأهل الركايب كاسبين الجميله … ركابهم سلمت بضرب الفتايل (٤)
وجار المهادي ما قفه من حصيله … حصيلة الناموس واف الخصايل (٥)
(١) الطويلة: من آبار قبيلة سُبيع قديما بجوار عرق سبيع.
(٢) زكور: هذا الاسم يطلق على بطن من سُبيع
(٣) الأدغم، والصييفى، وعجران بن شرفي لهم قصص في الكرم والشهامة.
(٤) أهل الركايب: المقصود بهم أهل العشر المردف.
(٥) جار المهادي: المقصود مفرح السبيعي "انظر من شيم العرب لفهد المارك".