في أبيات زهير بن صرد، أو طرد، وقيل أبو جرول: صحابي، كان رأس وفد هوازن إلى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ومتكلُّمهم، كما تقدَّم.
قال ابن عبد البر:(الجشمي السعدي من بني سعد بن بكر)(١)، وقال الحافظ ابن حجر (السعد الجُشَمي)(٢)، وهو غريب، واقتصر السهيلي على جُشَميته فقال:(من رؤساء بني جُشَم)(٣). والمشهور في كتب السيرة والتاريخ أَنّه من بني سعد بن يكر، قال ابن حجر (قال ابن منده: سكن الشام)(٤) ولم أقف على تاريخ وفاته.
٥ - شريح بن عامر بن القَين، قال ابن الكلبي:(استَخْلفه خالد بن الوليد على الخُرَيْبَةِ بالبصرة حين سار إلى الشام)(٥).
وذكر الطبري أن عمر - رضي الله عنه أَمَدَّ به المثنَّى بن حارثة فأقبل إلى البصرة ثم مضى إلى الأهواز حتى انتهى إلى دارس، فاستشهد هناك (٦).
٦ - الشيماء بنت الحارث، أخت المصطفى - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة، وكانت تَحْضنُه مع أمها، وعَضَّهَا وهي تحمله، وكانت في سبي هوازن يوم حنين فَأَرَتْهُ الأثر فأكرمها - صلى الله عليه وسلم -، وأعطاها، وأرجعها إلى قومها (٧)، واسمها حُذَافة، وقيل خِذَامة، وقيل جذامة (٨).
٧ - عبد الملك بن محمد بن عطيّة فارس شجاع أسند إليه مروان بن محمد