وقال شاعر عازمي:
رميت حصان (. . .) من شان عيده (١) … لعيون من خده لميع السلاحي
رميت حمران بركضه مجيده … خليت راعيها صفق ثم صاحي
أفعالنا بالكون ما هي جديده … نفعل ونطعن يوم هز الرماحي
من كادنا حنّا لزوما نكيده … أما نجيه أمسى ولا صباحي
ونختم بهذه القصيدة لرجا بن خلف أبو شامة البلوي
سريا قلم واكتب من المسك والورد … على بياض البوك يا عارفيني
تحية ما هي نفاقًا ولا سرد … أصفى من الياقوت والياسميني
لبن الذي وقت اللقاء يزين الشرد … أبو نهار (٢) الشيخ ذرب اليميني
زبن الخوي يذري عن الحر والبرد … ياما ذبح لضيف كبشًا سميني
بالجود عدًا يروي الصدر، والورد … بالقيظ لو تكثر عليه القطيني
من ساس ربعًا باللقاء تلبس الزرد … من دون خلجا يقر عن الحنيني
عوازم الطولات منذو خلق برد (٣) … والطيب ورثه بالنشاما يبيني
الرجل لو يلبس لباسه من الجرد … ما عطل الملبس نباء الطيبيني
يفداك من يقضي زمانه على المرد … ما سد حاجة من وطته السنيني
وسط المجالس يشبه الكلب بالطرد … وعند الحوايج بالقضاء ما يبيني
فرقك عنه فرق المدرع عن الفرد … وقت الحروب ميتمات الجنيني
(١) عيده: هي معشوقته ويحب الاقتران بها.
(٢) أبو نهار هو مزكّي المصبّح من شيوخ العوازم.
(٣) جبل شمال خيبر، وهو لعَنَزة، وذكره هنا لزوم القافية.