عوصًا شراريات بالوصف لونين … حمرًا خوات وللسفر حضرني
من شبيح (١) أجهمن صلاة المصلين … وكل اللوازم فوقهن حضرني
وغشن مرفيه (٢) مصابيح يومين … وليلة ثلاثة بالرياش (٣) أمرحني
والصبح يبارن نسفن البساتين … والعصر مع شهيب الدميثة (٤) زمني
ونهار خمسه بالأعيلي (٥) معشين … بمحدر الشعبان يوم التقني
والصبح فوق أكوارهن مستعزين … ذورات من أظلالهن يجفلني
يشدن رفيف موردات القطاتين … حرًا طلبهن روحهن وانحدني
هو يدعي يصيدهن بالشطيرين … وهن يدعن ياليتهن يسلمني
ذورات ما يدانن هوز المحاجين … سبحان من ادعاهن الكم هدني
إن روحن وأنتم عليهن مخفين … عن مامشن يا بعد ما يصبحني
لابدكم من الشرارات لافين … يا موفقين خوذوا الهرج مني
وعقب العشا منكم ترى الهرج باغين … من ديار جيشكم به مشني
خوذوا واعطوهم كلام المحبين … وحمض الرجال اعلومهم وأن لفني
يا موديًا هرجي وداعتك ياشين … زيد السلام وداعتك لاتكني
أول سلام لوالدي به حريصين … زيد السلام وفيه ما يستمني
على الحلسة سلموا والضباعين … وعزام وفليحان لازم يجني
سلم على ربعي حماة المجنين … سلام لربعي دافعه معك مني
سلم على أكبارهم والصغيرين … غير الردي لاله علومي يجني
(١) شبيح: إحدى قرى الشيخ مقحم بن مهيد. جنود شرق مدينة حلب السورية بـ (٧٥ كم).
(٢) مر فيه: موضع بسوريا.
(٣)، (٤) الرياش، الدميثة: موضعان بشرق الأردن قرب الحدود مع المملكة العربية السعودية.
(٥) الأعلى: وادٍ كبير يخترق الحرة وتصب سيوله الموسمية بـ (خضوضا شمال طبرجل).