زرفالهن بين المشي والطيارا … لولا اللواحي عانقن رقط الأطيار
مثل النعام إن ذير ثم استدارا … وجها على فج بين منه معبار
جن من شرار من ضرايب شرارا … عوص الضنا العيرات ماجن بجوار
ما حلا مدناهن لهن اسطقارا … الواقي الله يوم حسن بميثار (١)
وقال الشاعر عبد الله بن سبيل:
يا راكب عشر من الهاربات … ما وقفوهن بالمبايع للأثمان
عن الجمال اشمال ومعفيات … رحل النوابع واتلاهن حيران
عامين يرعن بالحمى مهملات … لين ارتكب لهن الشحم فوق الامتان
حراير أصل أجدادهن كاملات … لهن في غربي شفا نجد مسكان
هلهن شرارات عليهن أجنات … طلبهن الحاكم وجنه بكرهان
قال دبي بن عدوان المطوطح يمدح الأمير محروت بن هذَّال العَنَزي:
يا راكب اللي نجبوها شرارات … يشدن نعام حزت العصر جفال
يناهض ريش غواطيه صفات … وتحقق ملح القريزي إلى انجال
حمراء على سج المناهيج دريات … وتر كيدهن لأكوارهن شرب فنجال (٢)
وقال دبي المطوطح أيضًا:
يا راكب اللي متلفوها الملاحيج … حمراء ومن جيش اللحاوي نجبها
حمراء سناد ومن طوال السماحيج … ولولا اللواحي كان كوره عقبها
تشدي الشياهين ابروس الشواهيج … تناوشه طلع بعيد جذبها (٣)
(١) الشعر النبطي أصوله، فنونه، تطوره، صفحة ١٦ طلال عثمان المزعل السعيد - ذات السلاسل الكويت.
(٢) التحفة الرشيدية في الأشعار النبطية لجامعها سعود بن سعد بن سليمان الرشيدى/ ج ١ ط ١٩٦٥ م ص ٤٦.
(٣) قطوف الأزهار/ عبد الله بن عبار العنزي ص ١٢٤.