ويقول مبارك القواد من بطن الضباعين - رحمه الله -:
يا راكب اللي كل عامًا تحيلي … ما جربت لس الحوار ورضاعه
كوعه مجوجي لون هيف المقيلي … فجأ بعيدًا زورها عن أكواعه
يا رسل علق فوق بنت الأصيلي … ممشى نهارًا عندها بس ساعه
ويقول رخيص بن فحيمان من فخذة الدفاف - رحمه الله -:
وجدى على الثنتين شغل البراري … هن منوة اللي طب قلبه حواريق
ثنتين هن ثنتين حمرًا خياري … لا هن قصار ولا طولًا سماحيق
كانك فهيم وجبتهن من يساري … تلقا على السيقان مثل الزواويق (١)
ومن غير قبيلة الشرارات
يقول الشيخ عجلان بن رمال من شمّر - رحمه الله -:
يا ركبًا حمرا عليها السليمي (٢) … حط القطيما فوق ساقه وداره
حمراء تضيم القاع ما تستظيمي … حمراء وبحدري ساقها تقل فاره
ويقول شاعر شمري:
يا ركبًا اللي تسمل القاع سملا … جبتنا كسيبه من ركاب الشرارات
أهل الضريب جودها بشمالا … مرددينه بالفحل تسع مرات
ويقول شبلي الأطرش من الدروز (٣) - رحمه الله -:
اشقح شراري ما يهاب المطاليب … عفوًا إليا ما زال حر القوايل
إن شم صهب الدوح أذرح من الذيب … يجزيك عن سرد المهار الأصايل
ويقول الحاج مصطفى العقبي بن زين:
يا راكب اللي ما لحقنا عداده … اشقر شراري من ركاب الضباعين
(١) الزواويق: وسم قبيلة الشرارات.
(٢) السليم: إحدى بطون الفليحان. . . ويقصد هنا: الوسم.
(٣) ديوان شبلي الأطرش ص ٧٤.