"هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني الجرمز بن ربيعة وهم من جهينة: أنهم آمنون ببلادهم وأن لهم ما أسلموا عليه"، كتبها المغيرة.
الوثيقة الثالثة:
إقطاع لعوسجة بن حرملة الجُهَني:
بسم الله الرحمن الرحيم
"هذا ما أعطى الرسول عوسجة بن حرملة الجُهَني من ذوي المروة: إعطاء بين بلكثة إلى المصنعة، إلى الجفلات إلى الحد جبل القبلة لا يحاقه (١) فيها أحد ومن حاقه فلا حق له، وحقه حق (٢) ".
الوثيقة الرابعة:
إلى بني جهينة أيضا:
"عن عبد الله بن عكيم الجُهَني قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأرض جُهَيْنة، وأنا غلام شاب قبل وفاته بشهر أو شهرين، وقال - صلى الله عليه وسلم -: "أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب".
الوثيقة الخامسة:
"هذا ما أعطى محمد النبي بني شمخ (من جهينة) أعطاهم ما خطوا من صفينة وما حرثوا، ومن حاقهم فلا حق له وحقهم حق" وكتب العلاء بن عقبة وشهد".
الوثيقة السادسة:
لجهينة أيضًا:
بسم الله الرحمن الرحيم
"هذا كتاب من الله العزيز، على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق مع عمرو بن مُرَّة لجُهَيْنة بن زيد: إن لكم بطون الأرض وسهولها وتلال الأودية