وقال أيضًا الشاعر سعد بن حميده المشيعلي من قبيلة حرب قصيدة يصف فيها معركة الخناق الكائنة على مضابرة أبانات من قبيلة بني رشيد، ويثني على فرسان المصابرة في تلك المعركة الحاسمة وانتصارهم رغم قلتهم يومذاك وكثرة أخصامهم، وكان سعد الحربي موجودًا في ذلك اليوم ضيفا عند المضابرة، وكان أثناء المعركة بين صفوف المضابرة ينظر ويشهد حيث قال:
حزة طلوع الشمس جانا بالهذيب … منقية يفكرك كثر حسابها
من الدواسر لصليب إلى القليب … في عبلة والملح غطى هضابها