قصة هل (الشكوة) لها صيت مشيوع … يوم اللبن مركيه وعد ارتكالك
عقدت للمعادين وفرعتهم فروع … وخليت كل في حياته يمالك
ومما قاله شعراء الكواكبة من الروَّلة يمدح الفهيقات بعد معركة الهزيم:
الله وسيع نظره … نعم بكل الحضره … بالزايد ولد غليواني
الله يمهلك بحياتك … لا تنسى فعل فهيقاتك … رمي الشلايح حمداني (١)
وهذه قصيدة للشاعر دعسان بن سنابل الضوي العنزي قال فيها يمدح الفهيقات:
يا ليتني من طريق شخير … اللِّي ضرب للفهيقاتي (٢)
مع اللحم ينثرون المير … ولا هم بحال الخساراتي
ما هم بوظايف ولا تجير … من رزق رب السمواتي
ربع لحماد بهالك الحير … أهل الكرم والمرواتي (٣)
يا علَّهم كل عام بخير … أهل البيوت الذرياتي
وهذه قصيدة (لمتعب الضوي العَنَزي) يمدح قبيلة الفهيقات:
يا عيال يا شاربين الكيف … فوتوا لبيوت الفهيقاتي
فوتو للِّي مكرمين الضيف … لو أن أيامه طويلاتي
ولا يعدل حق بليا سيف … طيب بلا صبر ما يواني
ومن شعراء قبيلة الفهيقات:
يعد الشاعر علي بن دويغر الشرعان الفهيقي من أشهر شعراء الفهيقات وأقدمهم ويعتبر شعره من أهم المصادر التي تتناقلها وتتوارثها قبيلة الفهيقات.
(١) حمدان: هو حمدان بن جريو الغلاوين - فارس مشهور شهرة واسعة في شمال المملكة العربية السعودية.
(٢) شخير: هو شخير الضوي من عَنَزة - اتجه من الجوف إلى قبيلة الفهيقات بتيماء.
(٣) حماد: هو الشيخ حماد بن سلامة الحضيري من شيوخ قبيلة الفهيقات في تيماء وما حولها.