ورَبْعَكْ لا تنساهم ترى ما كماهم … رُدَّ السلامْ وخُصَّهُمْ بالتحيَّهْ
تُجَّارْ محترمينْ في الْحِينْ والحِينْ … اللِّي في حضرموت واللِّي هِنَيَّهْ
ولابد فيه يُقال من بعض الأحوالْ … والناسْ قِيلْ وقالْ فيهم سجيَّهْ
يا خالد احذرهم ولا تَتَّمِنْهُمْ … لابُدَّ ما منهم بَيَانْ وخفيهْ
إحذر من الضحَّاك ولو كان سلَّاك … لابد ما يَدْهَاكْ بأكبرْ دهيَّهْ
يَدَوِّرْ الْغَرَّاتْ في كل الأوقات … حَتَّى يِحَنِّي سَلَّةَ النَّافِعِيَّهْ
واحذْر من المكَّارْ في كل الأقطارْ … تراهْ شَر ونارْ نارُهْ قَوِيَّهْ
ترى الرجال أجناس في جملة الناسْ … فيهم ذَهَبْ وَنْحاسْ على السويَّه
واحذرْ من الشِّيْنِين في الحين والحين … وخَلَّكْ مع الزِّيْنِينْ على السويَّه
والناس فيه تقولْ من غير معقولْ … ويا خالد أنا أقول خالدْ شَفيَّهْ
يا خالد أنا أهْواكْ وحياتْ مولاكْ … واللهْ ماشْ سواكْ عندي هَنيَّهْ
إنْتَهْ حبيبي والله اللِّي رقيبي … وأنته نصيبي في بَيانْ وخفيَّهْ
إنته حياتي دمانته ملجأ بناتي … إذا جاءت وفاتي من لهم يا شفيَّهْ
إذا غبت في مغيابْ وضَوْء القمر غاب … من يُقْري الغُيَّاب في الخرْمْسيه (١)
ويا خالد الضيفانْ من كل الأوطان … عَبِّي لهم دلَّه بها شاذِليَّهْ
وأكثر بِدَقَّ الهيل في الصبحْ والليلْ … في دلالْ صُفْرْ ونِجِرْ هنالك وليَّه
رحِّبْ بهم ياشَب واطلب من الرب … والرَّزَّ صُبَّهْ صَبَّ للألفويَّهْ (٢)
والعودْ والماجودْ ولو كان مَحْدُودْ … وافْتَحْ لهم قَلْبَكْ بزين التحيَّهْ
وكَثِّرِ الترحابْ لالنْ جاكْ غُيابْ … وأقسمْ لِلْغُياب أكثرْ تحيَّهْ
حتى إنْهمْ يَقْلُونْ (٣) في البيت مأمون … وسَهْرَ العُيْونْ ولا يخون الوصيَّه
(١) الخرمسية: الظلام.
(٢) الألفوية: هم الضيوف.
(٣) يقلون: يقولون.