المرسلين}، قال: أهل مدين، والأيكة: المُلْتَفُّ مِن الشجر (١). (ز)
٥٦٤١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{كذب أصحاب الأيكة المرسلين}، قال: كانوا أصحاب غَيْضَة بين ساحل البحر إلى مدين (٢). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤١٧ - عن مجاهد بن جبر، {لئيكة}، قال: الأيكة (٣). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤١٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قول الله:{كذب أصحاب الايكة المرسلين}، قال: هم قوم شعيب (٤). (ز)
٥٦٤١٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: أصحاب الأيكة أصحاب شجر، وهم قوم شعيب، وأصحاب الرس أصحاب آبار، وهم قوم شعيب (٥). (١١/ ٢٩٢)
٥٦٤٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق جرير بن حازم - قال: بُعِث شعيب إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، وكانت الأيكة مِن شجر مُلْتَفّ (٦). (ز)
٥٦٤٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: أصحاب الأيكة ومدين هما أُمَّتان، أُرسِل إليها شعيب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعُذِّبا بعذاب شَتّى، أما أهل مدين فأخذتهم الصيحة، وكانوا أهل مدينة، فأصبحوا في دارهم جاثمين، وأما أصحاب الأيكة فكانوا أصحاب شجر مُتَكاوِس (٧)، ورَكَوات (٨)(٩). (ز)
٥٦٤٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{أصحاب الأيكة}، والأيكة: غيضة، بعث الله - عز وجل - إليهم شعيبًا، فكذبوه ... (١٠). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٣. (٢) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٥ - ٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٠. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج شطره الأول ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١١ من طريق همام. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٧. (٧) مُتَكاوِس: مُلْتَفّ مُتَراكِب. النهاية (كوس). (٨) رَكَوات: جمع رَكْوة: وهو إناءٌ صَغِير مِن جِلد يُشْرَب فيه الماء. اللسان (ركا). (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٥. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٩: بعث الله سبحانه شعيبًا إلى أمتين: أصحاب الأيكة وأهل مدين، فأما أصحاب الأيكة فأهلكوا بالظلة، وأما أهل مدين فأخذتهم الصيحة، صاح بهم جبريل صيحة فهلكوا جميعًا. (١٠) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٧٦ (١٨٣) -.