في فقه اللغة (١): «إذا اتسعت الأرض، ولم يتخللها شجر أو خَمَر، فهي الفضاء، والبراز، والبراح؛ ثم الصحراء، والعراء؛ ثم الرهاء والجهراء.
فإذا كانت مستوية مع الاتساع، فهي: الخَبْت، والجدد؛ ثم الصحصح، والصَّرْدَح؛ ثم القاع، والقَرْقَر؛ ثم القرق، والصَّفْصَف.
فإذا كانت مع الاستواء والاتساع، بعيدة الأكتاف والأطراف، فهي، الشهب والخرق؛ ثم السَّبْسَب والسَّمَاق.
فإذا كانت مع الاتساع والاستواء، والبعد لا ماء فيها، فهي: الفَلَاةُ والمَهْمَه، ثم التنوفة والفيفاء؛ ثم النَّفْنَف والصَّرْمَاء.
فإذا كانت مع هذه الصفات، لا يهتدى فيها لطريق، فهي: اليَهمَاء.
فإذا كانت تُضلُّ سالكها، فهي: المُضِلَّة، والمتيهة.
فإذا لم يكن بها أعلام ولا معالِمُ، فهي: المَجْهَل، والهَوْجَل.
فإذا لم يكن بها أثر، فهي: الغُفْل.
فإذا كانت قفراء، فهي: القِيُّ.
فإذا كانت تُبيد سالكها، فهي: البيداء. (والمفازة كناية عنها).
فإذا لم يكن شيء من النبت، فهي: المَرْت والمليع.
فإذا لم يكن فيها شي، فهي: المرات والسُّبْرُوت والبَلْقَع.
فإذا كانت الأرض غليظة صُلْبة؛ فهي: الجَبُوب؛ ثم الجلد، ثم العزاز؛ ثم الصيداء؛ ثم الجُدْجُد.
= الأكباد - ط» و «الأمثال - ط» واسمه الفرائد والقلائد من إنشائه، و «مرآة المروات - ط» و «الغلمان - خ» و «تحفة الوزراء - خ» و «أحسن المحاسن - خ» و «أحسن ما سمعت - ط» و «اللطائف والظرائف - ط» و «يواقيت المواقيت - ط» و «الشكوى والعتاب - خ» و «المقصور والممدود - خ» و «المتشابه - ط» رسالة، و «المبهج - ط» و «التمثيل والمحاضرة - خ» طبعت منتخبات منه و «لباب الأدب - خ» في مكتبة أسعد أفندي باستامبول (الرقم ٢٨٧٩).
ترجمته في معاهد التنصيص ٣/ ٢٦٦ ومفتاح السعادة ١/ ١٨٧ و ٢١٣ و: ١٣٣٧. ١:،. Brock ٤٩٩ وابن خلكان ١/ ٢٩٠ وشذرات الذهب ٣/ ٢٤٦ وآداب اللغة ٢/ ٢٨٤ والفهرس التمهيدي ٢٧٥ و ٥٤٩ ومعجم المطبوعات ٦٥٦ والكتبخانة ٤/ ٢٢٠. وكان مما نسب إليه كتاب «المنتحل - ط» ثم تبين أنه من تأليف عبيد الله بن أحمد الميكالي وانظر الطبعة المعادة من كتاب «تاريخ غرر السير»: مقدمة مجتبى مينوي الصفحة ز. الأعلام ٤/ ١٦٣ - ١٦٤.
(١) المنقول هنا من فقه اللغة للثعالبي، انظر: طبعة الآباء اليسوعيين بيروت ١٨٨٥ م، ص ٢٩١ - ٢٩٤، وطبعة دار الكتاب العلمية - بيروت ١٤٢٢ هـ/ ٢٠٠١ م ص ٣٠٥ - ٣٠٧. وقد نقل العمري هذا النص من نهاية الارب للنويري، انظر: ط دار الكتب المصرية ١/ ١٩٩ - ٢٠٢.