للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وبحدس (١) قومٍ: أنه روث/ دابةٍ؛ لما يجدون في تقطع ريحه ريح السَّرجين (٢)، ويرون فيه تجعيداً كتجعيد أخثاء (٣) بقر، على أنه قد يجب في دواب البر مثل ذلك، فإن العسل قذف دماء، والمسك خارجٌ من حيوان، ويجب فيه.

وقيل: إنه ينفصل من غزالٍ كانفصال الإِنفَحة (٤)، والله أعلم.


(١) الحَدْسُ: الظن والتخمين والتوهم في معاني الكلام والأمور. [ينظر: القاموس المحيط ١/ ٦٩٢].
(٢) السَّرجين، ويقال: سرقين، وهو ما يخرجه ذوات الحافر، وتدمل به الأرض. [ينظر: المحكم والمحيط الأعظم ٧/ ٥٨٣، النظم المستعذب ١/ ١٤].
(٣) خثى البقر، والفيل، خثياً: رمى بذي بطنه، والاسم: الخِثي بكسر الخاء، وهو: الروث، والجمع: أخثاء، مثل حلس وأحلاس. [ينظر: الصحاح ٦/ ٢٣٢٥، المحكم والمحيط الأعظم ٥/ ٢٥٣].
(٤) الإنفحة: كرش الحَمَل، أو الجدي ما لم يأكل، فإذا أكل فهو كرش، وإنفَحَةُ الجدي، وإنفِحَتُه، وإنفَحَّتُه، ومِنفَحَتُه: شيء يخرج من بطنه أصفر يعصر في صوفه مبتلة في اللّبن فيغلظ كالجبن. [ينظر: الصحاح ١/ ٤١٣، المحكم والمحيط الأعظم ٣/ ٣٨٤].

<<  <   >  >>