ما روى الإمام أحمد بإسناده عن ثلاثة من الصحابة؛ عن عمار، وعمران بن حصين، وسمرة (١).
فروى أنّ عمار بن ياسر أغمي عليه في الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأفاق في بعض الليل فقضى (٢).
ورواه أبو بكر ابن المنذر عن عمار (٣).
وعن سمرة بن جُندب: المغمى عليه يترك الصلاة؟ [قال](٤) يصلي مع كل صلاةٍ صلاةً حتى يقضيها (٥).
وقال عمران بن حصين: نعم، ولكن يصليهن جميعاً (٦).
(١) سمرة بن جُندب بن هلال بن حَرِيج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاري، كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، نزل البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر وعلى الكوفة ستة أشهر، فلما مات زياد استخلفه على البصرة، فأقره معاوية عليها عاماً أو نحوه، ثم عزله، وكان شديداً على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه. مات سنة ٥٨ هـ، وقيل غير ذلك. [ينظر: الاستيعاب ٢/ ٦٥٣، أسد الغابة ٢/ ٣٠٢، الإصابة ٣/ ١٥٠]. (٢) لم أقف عليه في المسند، وأخرجه عبد الرزاق، كتاب الصلاة، باب صلاة المريض على الدابة، وصلاة المغمى عليه ٢/ ٤٧٩، ح ٤١٥٦، وابن أبي شيبة، كتاب صلاة التطوع والإمامة، باب ما يعيد المغمى عليه من الصلاة ٢/ ٧٠، ح ٦٥٨٤، والدارقطني، كتاب الجنائز، باب الرجل يغمى عليه وقد جاء وقت الصلاة هل يقضي أم لا ٢/ ٤٥٢، ح ١٨٥٩ من طريق السدي، عن يزيد مولى عمار، عن عمار. (٣) ذكره ابن المنذر في الإشراف ٢/ ٢٢٠. (٤) ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وقد أثبته ليستقيم السياق. (٥) ذكره ابن المنذر في الإشراف ٢/ ٢٢٠. (٦) لم أقف عليه في المسند، وأخرجه ابن أبي شيبة، كتاب صلاة التطوع والإمامة، باب ما يعيد المغمى عليه من الصلاة ٢/ ٧١، ح ٦٥٨٥، وابن المنذر، جماع أبواب الصلوات عند العلل ٤/ ٤٥٥، ح ٢٣٢٧ من طريق سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن سمرة، وعمران.