٧٣٣٤ - قال البخارى فى البائح: وقال عبد الأعلى، عن داود، عن الشعبى، عن عدى. قلت: يا رسول الله نرمى الصيد، فنقتفر (١) أثره اليومين، والثلاثة، ثم نجده ميتا، وفيه السهم؟ فقال:«كُلْ إِنْ شِئْتَ» .
ورواه أبو داود عن الحسين بن معاذ بن خليف، عن عبد الأعلى، وعن بن المثنى عن عبد الوهاب كلاهما: عن داود/ بن أبى هند به (٢) .
(حديث آخر)
٧٣٣٥ - قال مسلم فى الصيد: حدثنا محمد بن عبد الوليد، حدثنا ندر، عن شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عامر الشعبى: سمعت عدى بن حاتم- وكان لنا جارا، ودخيلا، وربيطا (٣) بالنهرين- أنه سأل النبى - صلى الله عليه وسلم -. قال: أرسل كلبى، فأجد مع كلبى كلبا قد أخذ، فلا أدرى أيهما أخذ؟ قال:«فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ»(٤)
(١) يقتفى أثره: يتبعه. النهاية: ٣/٢٦٧. (٢) الخبر أخرجه البخارى تعليقا- كما أشار إلى ذلك ابن كثير- فى الذبائح والصيد (باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة) : فتح البارى: ٩/٦١٠؛ وقد وصله أبو داود فى الصيد: سنن أبى داود: ٤/١٠٩. (٣) قال النووى- عن أهل اللغة-: الدخيل الذى يداخل الإنسان ويخالطه فى أموره، والربيط هنا بمعنى المرابط وهو الملازم والرباط الملازمة. قالوا: والمراد هنا ربط نفسه على العبادة وعن الدنيا. شرح النووى على مسلم ٤/٥٩٤. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الصيد والذبائح (باب الصيد بالكلاب المعلمة) : مسلم بشرح النووى: ٤/٥٩٤.