وفي الحجِّ مناسكُ وشعائرُ عظيمةٌ، نعظيمُها وامتثالُ التعبُّدِ بها بما جاء عن النبيِّ ﷺ: مِن تعظيمِ شعائرِ اللَّهِ؛ فقد قال ﷺ:(لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ)(٥)؛ يعني: عنه؛ فكلُّ أعمالِ المناسكِ مِن شعائرِ اللَّهِ؛ كالصَّفا والمروةِ؛ كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨]، ومِن شعائرِ اللَّهِ: الأشهُرُ الحرُمُ، والقلائدُ، وقاصدو البيتِ الحرامِ،
(١) "شرح النووي على مسلم" (١٣/ ١٢٠). (٢) أخرجه أبو داود (٢٧٩٦)، والترمذي (١٤٩٦)، والنسائي (٤٣٩٠)، وابن ماجه (٣١٢٨). (٣) أخرجه البخاري معلقًا قبل حديث (٥٥٥٣). (٤) أخرجه البخاري (٢٧٥٤)، ومسلم (١٣٢٣). (٥) أخرجه مسلم (١٢٩٧).