ومَن رَدَّ السلامَ وقصَدَ منه الدعاءَ، فالأصحُّ عدمُ البطلانِ؛ لأنَّه دعاءٌ، كما لو قال رجلٌ خارجَ الصلاةِ لمُصلٍّ: ادْعُ لي، فدَعَا له في صلاتِه، لم تبطُلْ صلاتُه.
وردُّ السلامِ بالكلامِ إنَّما مُنِعَ منه ولو قَصَدَ الدعاءَ به؛ لأنه في صورر خطابٍ وردِّ جوابٍ، ويُذهِبُ طُمأنينةَ الصلاةِ وخشوعَها وحضورَ
(١) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣٦٠٤) (٢/ ٣٣٨)، ولفظه: من معمر، عن الحسن وقتادة؛ قالا: "يَرُدُّ السَّلَامَ وَهُوَ فِي الصَّلَاة". (٢) سبق تخريجه.