بَيَانَهُ﴾ (١) عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ، قَالَ: فكَانَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ (٢)، فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّهُ (٣) ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ (٤): تَوَعُّدٌ (٥).
* * *
(١) [القيامة: ١٩].(٢) أطرق: أقبل ببصره إلى صدره وسكت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طرق).(٣) بعده لأبي ذر وعليه صح: "﷿".(٤) [القيامة: ٣٤].(٥) قوله: " ﴿أَوْلَى﴾ … إلى: توعد" ليس عند أبي ذر وعليه صح.* [٤٩١٣] [التحفة: خ م ت س ٥٦٣٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.