حَدَّثَنِي (١) يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ: مَالٌ رَايِحٌ (٢).
• [٤٥٣٣] حدثنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا (٤) الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ، وَأُبَيٍّ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا (٥).
٦ - ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (٦)
• [٤٥٣٤] حدثني (٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٧) بْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ: "كَيْفَ تَفْعَلُونَ (٨) بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ؟ " قَالُوا: نُحَمِّمُهُمَا وَنَضْرِبُهُمَا. فَقَالَ: "لَا (٣) تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ؟ " فَقَالُوا: لَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (٩) فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا (١٠) - الَّذِي يُدَرِّسُهَا مِنْهُمْ - كَفَّهُ عَلَى
(١) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٢) كذا بالياء المثناة التحتية وعليه صح.* [٤٥٣٢] [التحفة: خ م س ٢٠٤](٣) عليه صح.(٤) كذا في أصُولٍ زيادةُ: "حدّثنا" قبل: "الأنصاري" والذي في "الفتح" والقسطلاني سقوطها، وهو الموافق لما مرَّ في الوقف.(٥) هذا الحديث بترجمته سقط عند أبي ذر.* [٤٥٣٣] [التحفة: خت ٥١٠](٦) [آل عمران: ٩٣]. وقبله: "بابٌ" وعليه صح.(٧) "عبد اللَّه": سقط عند أبي ذر.(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "تَعْمَلُونَ".(٩) [آل عمران: ٩٣].(١٠) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مُدَارِسُهَا".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute