إِسْرَائِيلَ: ﴿ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ (١)﴾ (٢). فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، فَبَدَّلُوا وَقَالُوا: حِطَّة حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ.
٦ - قَوْلُهُ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ (٣)
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: جَبْرَ (٤)، وَمِيكَ (٤)، وَ (٤) سَرَافِ (٥): عَبْدٌ. إِيلْ: اللَّهُ.
• [٤٤٥٩] حدثنا (٦) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ (٧) بِقُدُومِ (٨) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهْوَ فِي أَرْضٍ يَخْتَرِفُ (٩)، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ، فَمَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ (١٠) السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ؟ قَالَ: "أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا". قَالَ: جِبْرِيلُ! قَالَ:
(١) حطة: حُطَّ عنا ذنوينا، وقيل معناه: قولوا صوابًا (انظر: المفردات في غريب القرآن) (ص ٢٤٢).(٢) [البقرة: ٥٨].* [٤٤٥٨] [التحفة: خ س ١٤٦٨٠](٣) [البقرة: ٩٧]. وعليه صح، وسقط عند أبي ذر. ولأبي ذر والقابسي وعليه صح: "بابٌ مَنْ" بدلًا من: "قَوْلُهُ".(٤) عليه صح.(٥) عليه صح، صح. وفتح السين من الفرع.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثني".(٧) كذا ثبت بالتخفيف.(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "بِمَقْدَمِ"، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مَقْدَمَ".(٩) يخترف: يجتني. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خرف).(١٠) أشراط: علامات. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شرط).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.