السادِسُ: النيَّةُ من اللَّيلِ لكلِّ يومٍ واجبٍ. فمن خَطَر بقلبِه ليلًا أنه صائِمٌ، فقد نَوى، وكذا الأكلُ والشُّربُ بنيَّةِ الصَّوم.
لأنَّه متَى نُبِّهَ انتبَهَ.
ويقضِي مُغمًى عليه زمَنَ إغمائِه؛ لأنَّه مُكلَّفٌ، دونَ المجنونِ؛ لأنَّه غيرُ مُكلَّفٍ، ومُدَّةُ الإغماءِ لا تطولُ غالبًا. ولا تثبُتُ الولايةُ على المُغمَى عليه.
(السَّادسُ) مِن شُروطِ صحتِه: (النيَّةُ مِنَ اللَّيلِ) لحديثِ: "مَن لم يُبَيِّتِ الصيامَ مِنَ اللَّيلِ، فلا صيامَ له". رواهُ أبو داودَ، والترمذيُّ، والنسائيُّ (١). وللدَّارقُطنيِّ (٢) عن عَمرَةَ، عن عائشةَ مرفوعًا:"مَن لم يُبَيِّتِ الصيامَ قبلَ طلوعِ الفجرِ، فلا صيامَ له". وقالَ: إسنادُه كلُّهم ثِقاتٌ.