كتابُ الصَّدَاقِ
تُسَنُّ تَسْمِيتُه في العَقْدِ.
(كِتابُ الصَّداقِ)
بفَتحِ الصَّادِ وكَسرِهَا. ويُقال (١): صَدُقَةٌ، وصُدْقَةٌ، وصَدْقَةٌ، بسكونِ الدَّالِ فيهما معَ ضمِّ الصَّادِ وفَتحِها.
ولهُ أسماءٌ: الصَّدَاقُ، والصَّدُقَةُ، والمهرُ، والنِّحلَةُ، والفَريضَةُ، والأَجرُ، والعَلائِقُ، والعَقرُ، والحِبَاءُ، وقد نَظَمَها ابنُ أبي الفَتحِ (٢)، فقال:
صَدَاقٌ ومَهرٌ نِحلَةٌ وفَريضَةٌ … حِبَاءٌ وأجرٌ ثمَّ عَقْرٌ عَلائِقُ
والتَّاسِعُ: الصَّدُقَةُ، بفَتحِ الصادِ معَ ضمِّ الدَّالِ على المشهورِ، يُقالُ: أصدَقتُ المرأةَ، ومَهَرتُهَا، ولا يُقال: أمهَرتُها. قاله في "المغني" (٣).
والصَّداقُ: هو العِوَضُ المُسمَّى في عَقدِ النكاحِ، والمسمَّى بعدَه لمَن لم يُسَمَّ لها فيه.
(تُسَنُّ تَسميتُهُ) أي: الصَّداقِ (في العَقدِ) لأنَّ تسميَتَه أقطَعُ للنِّزَاعِ. وليسَت شرطًا؛ لقوله تعالى: {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً} [البَقَرَة: ٢٣٦]. وروي أنَّه (٤) عليه السلام زوَّجَ رجُلًا امرأةً، ولم يُسَمِّ
(١) في الأصل "يقا".(٢) "المطلع" ص (٣٤٢).(٣) "المغني" (١٠/ ٩٨).(٤) في الأصل: "عليه".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute