(وكثرةُ الركوعِ والسُّجودِ، أفضلُ من طولِ القيامِ) في غيرِ ما وردَ عنه عليه السَّلامُ تطويلُه، كصلاةِ كسوفٍ؛ لحديثِ:"أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه، وهو ساجدٌ"(٣).
وأمرَ عليه السَّلامُ بالاستكثارِ من السُّجودِ في حديثِ ثوبانَ، قال: سمعتُ النبىَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ:"عليك (٤) بكثرةِ السُّجودِ، فإنَّك لا (٥) تسجدُ للهِ سجدةً، إلا رفعَكَ اللهُ بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً". وعن ربيعةَ بنِ كعبٍ السلميِّ أنَّه قال للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجنَّةِ. قال:"أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السجودِ". رواهما
(١) في الأصل: "أجر نصف". (٢) أخرجه البخاري (١١١٥) من حديث عمران بن حصين. ولم أجده في مسلم. (٣) أخرجه مسلم (٤٨٢) من حديث أبي هريرة. (٤) في الأصل "عليكم". (٥) في الأصل: "إن".