ويلزمُ جاهلًا تعلُّمُها، أي: التكبيرةِ، إنْ قدرَ عليها في مكانِه، وما قربَ منه. وفي "التلخيص": إنْ كان بالباديةِ، لزمَه قصدُ البلدِ، لتعلُّمِها. ولا تصحُّ إن كبَّر بلغتِه مع قدرتِه على تعلُّمٍ؛ لأنَّه ذكرٌ واجبٌ، لا تصحُّ إلا به، فلزمِه تعلُّمُه، كالفاتحةِ. فإنْ عجزَ أو ضاقَ (١) الوقتُ، كبَّر بلغتِه.
وإنْ عرفَ لغاتٍ، فيها، كبَّر بالأفضلِ (٢) منها. وفي "المنوِّر على المحرَّر": يقدِّمُ السِّريانيَّ، ثمَّ الفارسيَّ، ثمَّ التركيَّ.