{وآتيناه أهله ومثلهم معهم}، قال: أوتي بأهلٍ غير أهله. =
٤٩٥٢٠ - فقال ابنُ مسعود: بل أوتي بأعيانهم، ومثلهم معهم (١). (١٠/ ٣٣٨)
٤٩٥٢١ - قال عبد الله بن عباس =
٤٩٥٢٢ - والحسن البصري: ردَّ الله - عز وجل - إليه أهلَه وأولادَه بأعيانهم؛ أحياهم الله له، وأعطاه مثلهم معهم، وهو ظاهر القرآن (٢). (ز)
٤٩٥٢٣ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: إنّ الله - عز وجل - ردَّ إلى المرأةِ شبابَها، فولدت له ستةً وعشرين ذَكَرًا (٣). (ز)
٤٩٥٢٤ - عن نَوف البِكالي، في قوله:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم}، قال: أُوتِي أجرُهم في الآخرة، وأُعْطِي مثلهم في الدنيا. فحُدِّث بذلك مُطَرِّف، فقال: ما عرفتُ وجهَها قبل اليوم (٤). (١٠/ ٣٣٨)
٤٩٥٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم}، قال: أحياهم بأعيانهم، وردَّ إليهم مثلهم (٥). (١٠/ ٣٣٩)
٤٩٥٢٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم}، قال: قيل له: يا أيوب، إنّ أهلك لك في الجنة، فإن شئت آتيناك بهم، وإن شئت تركناهم لك في الجنة، وعوَّضناك مثلهم. قال: لا، بل اتركهم لي في الجنة. فتُرِكوا له في الجنة، وعُوِّض مثلهم في الدنيا (٦). (١٠/ ٣٣٨)
٤٩٥٢٧ - عن ليث، قال: أرسل مجاهدٌ رجلًا يُقال له: قاسم، إلى عكرمة يسأله عن قول الله لأيوب:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم}. فقال: قيل له: إنّ أهلك لك في الآخرة، فإن شئت عجَّلناهم لك في الدنيا، وإن شئت كانوا لك في الآخرة، وآتيناك مثلهم في الدنيا. فقال: يكونون في الآخرة، وأُوتى مثلهم في الدنيا. فرجع إلى مجاهد، فقال: أصاب (٧). (١٠/ ٣٤٠)
٤٩٥٢٨ - عن الحسن البصري، في قوله:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم}، قال:
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٦٦، والطبراني (٩٠٨٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) تفسير البغوي ٥/ ٣٤٦. (٣) تفسير البغوي ٥/ ٣٤٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٦٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٦٧ بمعناه من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٦٥ - ٣٦٦.