إسماعيل بن عبد الرحمن وهو ضعيف. وقال الألباني: ضعيفٌ جدًا. (١)
قلتُ: وتَتَابُع العلماء على ذكر هذا الحديث في ترجمته، يدل على أنَّه من مناكيره.
رابعًا: - النظر في كلام المصنف - رضي الله عنه - على الحديث:
قال المصنف - رضي الله عنه -: لا يُرْوَى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد، تَفَرَّدَ به: إبراهيم.
قلتُ: مما سبق في التخريج يَتَبَيَّنُ أنّ هذا الحديث لا يُروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد - كما قال الطبراني - فيُسلّم له بذلك، لكن لم ينفرد به إبراهيم بن مَهدي:
- فقد أخرجه الثعلبي في "تفسيره"، من طريق أبي هارون العطَّار - ولم أقف له على ترجمة -، ومشرق بن عبد الله الفقيه في "حديثه"، من طريق محمد بن الحسين السَّبِيْعِيّ، كلاهما عن أبي حفص الأبّار.
- ولم أقف على أحدٍ تابع أبا حفص الأبَّار على روايته لهذا الحديث، وعليْه فيقف التفرّد عنده، وبه قال أبو نعيم: تفرّد به الأبّار عن إسماعيل. (٢)
- وأطلق غير واحدٍ من أهل العلم تفرد إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي بهذا الحديث وأنه لم يُتابع عليه:
فقال البخاري، والعقيلي - بعد ذكرهما لحديث الباب في ترجمته -: لا يُتابَع فيه. وقال البيهقي: تفرّد به إسماعيل الأوْدي.
- وعلى هذا فصحيح عبارة الطبراني أن يُقال: لا يُروى هذا الحديث عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد، تفرّد به: أبو حفص الأبّار، والحمل فيه على إسماعيل بن عبد الرحمن.