للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم دخل إلى الأدوميين وقاتلهم، وقتل منهم نحو عشرين ألفًا، وفتح مسلع وظفر بها.

وكان في أيامه من الأنبياء: هوشع ويونان وياحوم وبنياعاموص، وهو الذي وبخ بني إسرائيل على عبادة الأوثان، وعبادة كواكب السماء.

[[نهواس]]

وأما نهواس ملك آل إسرائيل، فإنه ارتكب القبيح وأساء السيرة. وجاء نحو موصيا فحاربه فهزم آل يهودا، ودخل ملك بيروشليم فهدم من سورها نحو أربعمائة ذراع، وأخذ الفضة والذهب والمتاع الذي في بيت الله - تعالى - وبيت الملك، وسبا سبيًا كثيرًا وعاد إلى سامرة.

وكان في أيامه من الأنبياء: هوشع، وآموص، ويوفاس. وقتل أموصيا جنده ودفن بيروشليم في قرية داود .

[[عوزيا بن أموصيا]]

ثم ملك عوزيا بن أموصيا (١) بن يواش على آل يهودا اثنتين وخمسين سنة. وهو الثالث من ملوك آل يهودا. وكان عمره حين ملك ستة عشر سنة، وأحسن سيرته في رعيته لكنه لم يهدم المذابح وابتلي بالبرص فاستتر في بيته إلى يوم وفاته. وكان ابنه ينظر في أمور الناس. وهو بنى مدينة إيلية وصيرها لآل يهودا.

وفي سنة خمس من ملك عوزيا كان ابتداء وضع سني الكبيس كل أربع سنين كبيسة. وفي ست سنين من ملك عوزيا انقرض ملك الأموراسيين التي هي ملكة الموصل، وصارت المملكة إلى المواسيين ناحية بابل.

وبعد ثلاثة وعشرين من ملك عوزيا غزا قول ملك بابل مدينة سمرا التي هي مدينة ملوك أسباط بني إسرائيل العشرة فافتتحها ودفع له ملكها ألف بدرة من المال فرجع عنه إلى المشرقين.

وفي زمانه ملك أردشير الأول وانقرضت ملوك الاقريا بسين، وملك على اليونابيين.

وكان لعوزيا بن أموصيا ملك آل يهودا رجال جبابرة يمسكون الحراب اثنان وثلاثون ألفًا وستمائة من الرجال هؤلاء معه، والذين يسكنون البرية ثلاثمائة ألف رجل، ورجال يمسكون السيوف برسم حراسة الملك سبعة آلاف وخمسمائة. وكانوا


(١) ورد في بعض المصادر: «عز ياهو بن أمصياهو».

<<  <  ج: ص:  >  >>