للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

داود؛ لأنها كانت من نسل إسرائيل، وملكت عيليا على آل يهودا.

[[بنت عمرى]]

ثم بنت عمرى، ملكت على آل يهودا ست سنين ونصفًا. وكان لوالدها أخاريا بن يورام بن بوشافاط ولد صغير طفل امه يواش أخفته عمته أخت أخاريا ست سنين، ولم تعلم عيليا بحياته، وعلم به بوداباع الكاهن، لأنه كان متزوجًا بعمته أخت أخاريا المذكورة، وكان يتردد إليه سرًا؛ فلما تم لواش سبع سنين استحضر بو بوداباع الكاهن القواد ورؤساء الألوف والأجناد وأدخلهم إلى بيت الله وعرفهم بأمر الصبي واستحلفهم؛ فلما حلفوا، أظهره فوضعوا تاج الملك على رأسه فسمعت إيليا ضجة الناس وفرحهم فجاءت إلى بيت الله فرأت الملك قائمًا على العامود مثل عادة الملوك والقواد بين يديه، وجميع الشعب فرحون فمزقت ثيابها فأمر بوداباع الكاهن بأن تقتل فأدخلوها إلى بيت وقتلوها هناك هي ومن معها بالسيف في السنة السابعة من ملكها، ودخل بيت صنمهم فهدموه وكسروا تمثاله وقتلوا خدامه.

[[يواش بن أخاريا]]

ثم يواش بن أخاريا، ملك على آل يهودا أربعين سنة وأحسن السيرة في عبادة الله بطاعته. وكان يسمع مشورة بوداباع الكاهن. وكان في أيامه من الأنبياء اليسع وزكريا وعويديا.

فلما مضى ليواش ثلاثة وعشرين سنة في الملك، قال ليوناداع الحبر والكهنة: إلى متى يتركون بيت الله بغير رم ولا صلاح فأمر ببنائه ورمه واصلاحه.

ومات بوداباع الكاهن وعمره مائة وثلاثون سنة، ودفن في قرية داود .

وبعد ذلك عبد يواش الأصنام فخرج عليه ملك الشام بجموعه وحاربه، وبعد ذلك أرسل إليه هدايا وتحفًا فانصرف عنه.

ومات يواش قتله عبيده، ودفن في قرية داود .

[[أموصيا بن يواش]]

ثم أموصيا (١)، ملك بعد أبيه يواش، وكان عمره حين ملك خمسًا وعشرين سنة، وملك تسعًا وعشرين سنة فأحسن السيرة والعدل، وحين تمكن من الملك قتل العبيد الذين قتلوا أباه.


(١) ورد في بعض المصادر: «أمصياهو».

<<  <  ج: ص:  >  >>