المسيب أن عكرمة قال: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو محرم، فقال: كذب عكرمة، قدم رسول الله ﷺ وهو محرم، فلما حلّ تزوجها.
أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (١/ ٤٤٥)[وبسنده تحريف].
١٤ - عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عكرمة:
• رواه عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني [قال أبو الشيخ:«شيخ جليل، كثير الحديث، صنف المسند والأبواب والشيوخ، اعتل قبل موته بيسير ولم يحدث، مات سنة عشر وثلاثمائة»، وقال أبو نعيم:«كثير الحديث، صاحب فوائد وغرائب، صنف المسند». طبقات المحدثين (٣/ ٥١٩). تاريخ أصبهان (٢/٢٦). تاريخ بغداد (١١/١٩). تاريخ الإسلام (٢٣/ ٢٧١). السير (١٤/ ٤١٦)]: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة [ثقة]: ثنا خالد بن مخلد [القطواني: ليس به بأس، وله مناكير، يؤخذ عنه حديثه عن أهل المدينة. التهذيب (١/ ٥٣١). الميزان (١/ ٦٤٠)]، عن عبد العزيز بن الحصين، عن عبد الكريم بن أبي المخارق: أخبرني عطاء، وطاووس، وعكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم.
أخرجه الطبراني في الكبير (١١/٥٢/١١٠١٨)، والدارقطني في الأفراد (١/ ٤٤٥/ ٢٤٣١ - أطرافه).
وهذا إسناد واه بمرة عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية البصري: مجمع على ضعفه، وقال النسائي والدارقطني:«متروك»، وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله:«ضعيف»، وفي رواية أبي طالب: ليس هو بشيء، شبه المتروك [التهذيب (٢/ ٦٠٣). الميزان (٢/ ٦٤٦). الجرح والتعديل (٦/ ٦٠)]، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان: متروك، منكر الحديث [اللسان (٥/ ٢٠٢)].
١٥ - مطر الوراق، عن عكرمة:
• رواه محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي، عن أبيه، عن سلام أبي المنذر، عن مطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال.
أخرجه البزار [عزاه إليه: ابن ناصر الدين في جامع الآثار (٧/ ١٧٧)]، ومن طريقه: الطبراني في الكبير (١١/ ٣٣٤/ ١١٩٢٢)، والدارقطني (٤/٣٩١/٣٦٦١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٥٤٩). [الإتحاف (٧/٥٣٨/٨٤١٠)].
وهو حديث منكر، تقدم تخريجه تحت الحديث السابق، في طرق حديث أبي رافع.
هـ قال السهيلي في الروض الأنف (٧/٣٠): «ولما أجمعوا عن ابن عباس أن النبي ﷺ تزوجها محرماً، ولم ينقل عنه أحد من المحدثين غير ذلك؛ استغربت استغراباً شديداً ما رواه الدارقطني في السنن من طريق أبي الأسود يتيم عروة، ومن طريق مطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال، فهذه الرواية عنه موافقة لرواية غيره، فقف عليها، فإنها غريبة عن ابن عباس.