نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان، أن رسول الله ﷺ، قال:«لا يَنْكِحُ المُحرم، ولا يُنكِح، ولا يَخطُب».
وقع عند ابن أبي عروبة في المناسك، وابن شاهين في الناسخ، والبيهقي؛ في آخره: قال: وقال نافع: كان ابن عمر يقول هذا القول، ولا يرفعه إلى النبي ﷺ.
أخرجه مسلم (٤٣/ ١٤٠٩)، وأبو عوانة (٩/ ١٨٤/ ٣٦٤٧) و (١١/ ٢٧٨/ ٤٥٧٢)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٤/ ٧٦/ ٣٢٧٩)، وأبو داود (١٨٤٢)، والنسائي في المجتبى (٦/ ٨٨/ ٣٢٧٦)، وفي الكبرى (٥/ ٥٣٩١/ ١٨٥)، وأحمد (١/ ٦٤/ ٤٦٢)(١/ ٤٦٩/ ١٥٤ - ط المكنز)، والبزار (٢/٢٣/٣٦٢)، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٤/ ٦٢/ ٧٧٢)[وبسنده وهم]، وابن شاهين في الناسخ (٥١٣)، والبيهقي (٥/ ٦٥) و (٧/ ٢١٠)، والخطيب في الفصل للوصل المدرج (٢/ ٨٥٤)، وهو عند سعيد بن أبي عروبة في المناسك [عزاه إليه: ابن تيمية في شرح العمدة (٤/ ٦٢٤ - ط عطاءات العلم)]. [التحفة (٦/ ٥٣١/ ٩٧٧٦)، الإتحاف (٥/١١/١٣٦٢٦)، المسند المصنف (٢٠/ ١٦٦/ ٩١٨١)].
• قال الطوسي:«هذا حديث حسن غريب».
ورواه ابن عُليّة، عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، قال: أراد ابن معمر أن يُنكِحُ ابنه فبعثني إلى أبان بن عثمان - وهو أمير الموسم -، فأتيته فقلت: إن أخاك يريد أن ينكح ابنه فأُحِبُّ أن تشهد ذلك، قال: أراه عراقياً جافياً؛ إن المحرم لا يَنْكِحُ ولا يُنكِح، ثم حدثني عن عثمان مثله يرفعه. وفي الباب: عن أبي رافع، وميمونة.
ويقال: حديث عثمان حسن صحيح».
• قال الدارقطني في العلل (٣/١٠/٢٥٦): «يرويه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن هارون، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن نبيه، كذلك رواه أصحاب يزيد عنه. وخالفهم: الحساني محمد بن إسماعيل، رواه عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة، عن نافع. ووهم فيه.
وقيل: عن عبدة بن عبد الرحيم، عن يزيد، عن شعبة، عن أيوب. ولا يصح شعبة.
ورواه يزيد بن زريع، وعبد الأعلى، والسهمي، عن سعيد، عن مطر، ويعلى بن حكيم، عن نافع. وهو صحيح عن سعيد، يعني بالوجهين؛ الأول والأخير.
• تنبيهان: الأول: وقع في رواية ابن أبي عروبة فيما رواه عنه: عبد الأعلى، ومحمد بن سواء، وعبد الله بن بكر، وعبد الوهاب بن عطاء؛ هذه الزيادة في آخره من قول ابن عمر موقوفاً عليه، لكن لا يُدرى من الذي زادها أهو يعلى بن حكيم [ثقة، من السادسة، روى له الشيخان]؟ أم مطر بن طهمان الوراق [صالح الحديث، أخرج له مسلم في المتابعات]؟ ثم إن الحديث محفوظ عن نافع عن ابن عمر موقوفاً عليه: رواه عنه مالك في الموطأ (١/ ٤٦٩/ ٩٩٩ - رواية يحيى الليثي)[وسيأتي ذكره بطرقه في الشواهد].