وقال القاضي عياض في مشارق الأنوار (٢/ ٣٠٩): «والصواب في هذا: رواية مالك، وهي: بنت شيبة بن جبير بن عثمان، ولعلَّ مَنْ قال: ابن عثمان نسب أباها إلى جده، واسمها أَمَةُ الحميد»، وكذا قال في إكمال المعلم (٤/ ٥٥٣)، وقال:«نسبه إلى جده، فلا يكون خطأ».
وقال ابن بشكوال في الغوامض (١/ ٢٦٢): «ابنة شيبة بن جبير اسمها أمة الحميد، سماها الزبير بن بكار»، ثم أسند قوله إليه.
وقال النووي في شرح مسلم (٩/ ١٩٥): «وزعم أبو داود في سننه [كذا قال] أنه الصواب، وأن مالكاً وهم فيه، وقال الجمهور: بل قول مالك هو الصواب؛ فإنها بنت شيبة بن جبير بن عثمان الحجبي، كذا حكاه الدارقطني عن رواية الأكثرين، قال القاضي: ولعل من قال: شيبة بن عثمان نسبه إلى جده، فلا يكون خطأ، بل الروايتان صحيحتان، إحداهما حقيقة، والأخرى مجاز. وذكر الزبير بن بكار أن هذه البنت تسمى أَمَةُ الحميد». [وانظر أيضاً للفائدة: مبهمات المتن والإسناد لأبي زرعة العراقي (١/ ٥٩٠)].
* * *
١٨٤٢ - قال أبو داود: حدثنا قتيبة بن سعيد؛ أن محمد بن جعفر حدثهم: حدثنا سعيد، عن مطر، ويعلى بن حكيم، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، أن رسول الله ﷺ … ذكر مثله، زاد:«ولا يخطب».
* حديث صحيح
يرويه: يزيد بن زريع [ثقة ثبت متقن، إليه المنتهى في التثبت بالبصرة، وهو من أثبت الناس في ابن أبي عروبة، وهو المقدَّم فيه على غيره، قديم السماع منه، سمع منه قبل الاختلاط]، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي [ثقة، سمع من ابن أبي عروبة قبل اختلاطه، وهو من أروى الناس عنه، روى له الشيخان من روايته عن ابن أبي عروبة]، ومحمد بن سواء [ثقة، قديم السماع، قرنه أحمد بروح بن عبادة، وروح: ثقة، سمع من ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، وأخرج له البخاري ومسلم عن ابن أبي عروبة متابعة مقروناً بأصحاب سعيد. تقدم تفصيل القول فيه في فضل الرحيم الودود (٧/ ٣٧٨/ ٦٧١)]، وعبد الله بن بكر السهمي [ثقة، قدمه أحمد في ابن أبي عروبة على محمد بن بكر البرساني وغيره، وقال:«هو فوق هؤلاء»]، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف [صدوق، كان عالماً بسعيد بن أبي عروبة إلا أنه سمع منه قبل الاختلاط وبعده، فلم يميز بين هذا وهذا]، ومحمد بن جعفر غندر [ثقة، سمع من ابن أبي عروبة بعد الاختلاط]، وإسماعيل بن محمد بن جحادة [ليس به بأس. التهذيب (١/ ٨٦١ - ط دار البر)]:
حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن مطر [الوراق]، ويعلى بن حكيم، عن نافع، عن