ظُلْمَةٌ، فَجَاءَتْهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ.
(وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ، فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ) (١) .
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلِّمُونَهُ، فَجَاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحِمِ فَقالَت: إِنَّ هَذَا كَانَ وَاصِلاً لِرَحِمِهِ فَكَلَّمُهُم وَكَلَّمُوهُ، وَصَارَ مَعَهُم.
(وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى يَأْتِى النَّبِيِّينَ وَهُمْ حِلَقٌ حِلَقٌ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى حَلْقَةٍ طَرَدُوهُ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالهُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِى) .
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى يَتَّقِى وَهَجَ النَّارِ بِيَديْهِ عَنْ وَجْهِهِ، فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فَصَارَتْ ظِلاًّ عَلَى رَأْسِهِ، وَسِتْرًا عَلَى وَجْهِهِ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى جَاءَتْهُ زَبَانِيَة الْعَذَابِ، فَجَاءَ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُه عَنِ الْمُنْكَرِ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى هَوَى فِى النَّارِ، فَجَاءَتْهُ دُمُوعُهُ الَّتِى بَكَاهَا فِى الدُّنْيَا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّار.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى قَدْ حَوَّلَ صَحِيفَتَهُ إِلَى شِمَالِهِ، فَجَاءَةُ خَوْفُهُ مِنَ اللهِ، فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ بِيَمِينِهِ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى قَدْ خَفَّ مِيزَانُهُ، فَجَاءَهُ أَفْرَاطُهُ فَثَقّلُوا مِيزَانَهُ.
(وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَجَاءَهُ وَجَلُهُ/ مِنَ اللهِ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ) .
(١) ما بين قوسين لم يرد عند الهيثمى. وهو عند السيوطى كما هو عند المصنف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.