١١٩٢ - وقال ابن المديني: لم يكن يحيى القطان يرضى معاوية بن صالح، ولا يروي عنه.
١١٩٣ - وقد رواه الثقات -مثل ابن إسماعيل الضراب، وعيسى بن يونس- وأوقفوه، ولأن الخبر متروك الظاهر، فعلمنا أن النجاسة تؤثر فيه بأن لم يتغير باتفاق.
١١٩٤ - فكان معناه: لا يصير في حكم النجاسات إلا بالتغير، كما قال عليه الصلاة والسلام:((المؤمن لا ينجس))، وقال:((ليس على الأرض من الجائر الشيء))، معناه: أن الأرض لا تنجس بنفسها وإن جاورها