٣٦١٦ - قال أصحابنا: تقديم الحر في الإمامة أولى من تقديم العبد.
٣٦١٧ - وقال الشافعي: هما سواء.
٣٦١٨ - لنا: أن المعنى في الإمامة تقديم من يؤدي تقديمه إلى تكثير الجماعة، وهذا لا يوجد في العبد؛ لأن الناس لم تجر عادتهم/ بتعظيم العبيد ولا بتقديمهم، فتقل الجماعة، فصار تقديمهم كتقديم الجاهل على العالم، والصغير على الكبير.
٣٦١٩ - والذي روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اسمعوا وأطيعوا ولو ولي عليكم عبد حبشي مجدع، ما أقام فيكم الصلاة"، [فالمراد به: ولاية إلا مرة والحث على