فَصْلٌ: أَسْمَاء النِّسَاء وَكُنَاهُنّ
[١٧٢] (مي): حَبِيبةُ بْنَة حَمَّاد، المَازِنِيَّة.
رَوَتْ عَنْ: عَمْرَة بْنَة حِبَّان السَّهْمِيَّة.
وَرَوَى عَنْهَا: مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَال البَصْرِيُّ.
ذَكَرَهَا المِزِّي فِي "تَهْذِيْبِهِ" (١) مِمَّنْ رَوَى عَنْهُم مُحَمَّد بْنُ المِنْهَال.
وَذَكَرَهَا الحَافِظُ فِي "تَهْذِيْبِه" (٢) مِنَ الرُّوَاة عَنْ عَمْرَة بْنَة حَيَّان.
قَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: "لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَة" (٣).
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:
أَخْرَج لَهَا الدَّارِمِي (٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلَةٌ].
[١٧٣] (مي): رَيْطَةُ، الحَنَفِيَّةُ، مَوْلاة عَمْرَة.
رَوَتْ عَنْ: عَائِشَة رَضِي اللهُ عَنْهَا، وَعَمْرَة مَوْلَاتِهَا.
وَرَوَى عَنْهَا: يَحْيَى بْنُ سَعِيْد الأَنْصَارِيُّ (مي)، وَمَيْسَرَةُ.
ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي النِّسَاء اللاتِي لَمْ يَرْوينَ عَنْ رَسُوْلِ الله -صلى الله عليه وسلم-،
(١) (٢٦/ ٥١٠).(٢) (٤/ ٦٨٣).(٣) "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارمي" (برقم: ١٩٢).(٤) (٥/ ٣٦٨ / ١٢٦٩/ ك: الطَّهَارَة، بَابٌ: اغْتِسَال الحَائِض إِذَا وَجَبَ الغُسْل عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَحِيْض)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٧/ ٧٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.