حَرْفُ العَيْن مَنِ اسْمُهُ العَبَّاس
[٦٧] (مي): العَبَّاسُ بْنُ (١) سُفْيَان، الدَّبُّوْسِيُّ (٢).
رَوَى عن: أَبِي بَشْر إِسْمَاعِيْل بْنِ إِبْرَاهِيم بْنِ مِقْسَم ابْنِ عُلَيّة الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (مي)، وَأَبِي الحُسَيْن زَيْدِ بْنِ الحُبَاب العُكْلِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَالفُضَيْلِ بْنِ عِيَاض بْنِ مَسْعُوْد التَّمِيْمِيِّ الزَّاهِد المَكِّيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ يُوْسُف أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ خَالِد (٣)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الدَّارِمِيُّ في "سُنَنِهِ".
تَرْجَمَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، فَقَالَ: "يَرْوِي عَنِ الفُضَيْلِ بْنِ عِيَاض الحِكَايَات، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِميُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ مَا أُرَاهُ سَمِعَ مِنَ الفُضَيْل، وَذَاكَ أَنَّهُ أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الفُضَيْلِ الحَسَن بْن جَعْفَر البُخَارِي، فَإِنْ صَحَّ سَمَاعُهُ مِنَ الفُضَيْل فَهُو مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ وَإِلا تحَوَّلَ إِلَى الطَّبَقَةِ الخَامِسَة".
وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ".
(١) تَصَحَّفَتْ "بْن" فِي بَعْضِ نُسَخِ "سُنَن" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَةِ إِلَى "عَنْ"، وَاللهُ المُسْتَعَان.(٢) بِفَتْحِ الدَّال المُهْمَلَة، وَضَم البَاء المَنْقُوْطَة بِنُقْطَةٍ وَاحِدَة، وَفِي آخِرِهَا سِيْن مُهْمَلَة بَعْدَ الوَاو، نِسْبَةٌ إِلَى "الدَّبُّوْسِيَّة"، بُلَيْدَة مِنَ الصغد بَيْنَ بُخَارِى وَسَمَرْقَنْد. وَتَقَعُ حَالِيًّا فِي جُمْهُوْرِيَّة أُزْبَكِسْتَان. "الأَنْسَاب" (٥/ ٢٧٣)، أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام" (ص: ٤٠٥).(٣) "الإِكْمَال" لابْنِ مَاكُوْلا (٧/ ٣٥١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute