حَرْفُ النُّوْن مَنِ اسْمُهُ نَاجِيَة
[١٣٥] (مي): ناجِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود، الهُذَلِيُّ (١)، المَدَنِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسعُوْد الهُذَلِيِّ (مي).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْم الزُّهْرِيُّ مَوْلاهُم المَدَنِيُّ (مي)، وَمُوْسَى بْنُ سَعْد (٢) بْنِ زَيْد بْنِ ثَابِت الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ.
تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "ثِقَةٌ".
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
(١) بِضَم الهَاء، وَفَتْحِ الذَّال المُعْجَمَة، نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيْلَةِ هُذَيْل. "الأَنْسَاب" (١٢/ ٣١٥).(٢) هَكَذَا فِي "التَّارِيْخ الكَبِيْر"، وَ"الثِّقَات"، وَفِي "الجَرْحِ والتَّعْدِيْل": "مُوْسَى بْنُ عُبَيْد الرَّبَذِي"، بَدَلًا مِنْ "مُوْسَى بن سَعْد"، وَمَا فِي "التَّارِيْخ" هُوَ الصَّوَاب؛ فَقَدْ أَخْرَجَ الدَّارِمِي حَدِيْثَهُ فِي "سُنَنِهِ" فَقَالَ: "حَدَّثَنَا جَعْفَر بْنُ عَوْن، أَخْبَرَنَا مُوْسَى بْنُ عُبَيْد، عَن صَفْوَان بْنِ سُلَيْم، عَنْ نَاجِيَة بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة". وَلَعَلَّ ابْن أَبِي حَاتِم وَقَعَ لَهُ فِي الإِسْنَاد الَّذِي وَقَعَ لَهُ مِنْ طَرِيْقِهِ حَدِيْث نَاجِية بْنِ عَبْدِ اللهَ سَقْطٌ، أَوْ وَقَعَ لَهُ "مُوْسَى" -هَكَذَا مُهْمَلًا- فَظنَّهُ الرَّبَذِي، وَالصَّوَاب أنَّهُ ابْن سَعْد بن ثَابِت الَمَدَنِي، وَأَمَّا الرَّبَذِي فَإِنَّمَا يَرْوِى عَنْ نَاجِيَة بِوَاسِطَة، كَمَا سَبَقَ، وَاللهُ أَعْلَم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.