حَرْفُ الكَاف
[١٢١] (مي): كَثِيْرُ بْنُ مَعْدَان (١)، أَبُوْ مُحَمَّد، الرَّاسِبِيُّ (٢)، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: سَالِم بْنِ عَبْد الله، وَالقَاسِم بْنِ مُحَمَّد قَوْلهما.
وَرَوَى عَنْهُ: جَرِيْرُ بْنُ حَازِم الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْد الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَة البَصْرِيُّ، وَسُلَيْمانُ بْنُ المُغِيْرَة البَصْرِيُّ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالة البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ هِلال مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْم الرَّاسِبِيُّ البَصْرِيُّ.
تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَة وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن
(١) اخْتُلِفَ فِي كُنْيَةِ مَعْدَان وَالِد كَثِيْر، فَقِيْل: "أَبُوْ كَثِيْر"، وَقِيْل: "أَبُوْ أَعْيَن"، قَالَ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي: "وَكُلٌّ صَحِيْح". وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: "كَانَ اسْم أَبِي أَعْيَن مَعْدَان".(٢) بِكَسْرِ السِّيْن وَالبَاء المُوَحَّدَة، نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيْلَةِ بَنِي رَاسِب، بَطْنٌ مِنَ الأَزْد، نَزَلُوا البَصْرَة. "جَمْهَرَة أَنْسَاب العَرَب" (ص: ٣٨٦)، "الأَنْسَاب" (٩/ ٤٤)، "اللُّبَاب" (٢/ ٦).تَنْبِيْهٌ: ذَهَبَ ابْنُ حِبَّان إِلَى أَنَّ "كَثِيْرًا العَنْبَرِي"، هُوَ كَثِيْرُ بْنُ مَعْدَان هَذَا، بَيْدَ أَنَّ البُخَارِي فِي "التَّارِيْخ" (٦/ ٢١٢)، وَابْنَ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٧/ ١٥٩)، وَمَا ذَهَبَا إِلَيْهِ هُوَ الصَّوَاب؛ لأَنَّ بَنِي رَاسِب بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ كَمَا سَبَقَ، وَبَنِي العَنْبَرِ بَطْن تَميْم، وَلَعَلَّ مَنْزَعَهُ فَي ذَلِكَ رِوَايَة أَبِي هِلال الرَّاسِبِي عَنْهُمَا مَعًا، وَلَكِنْ لا تَلازُم بَيْنَ ذَلِكَ؛ كَمَا لا يَخْفَى، وَاللهُ المُوَفِّق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.