مَنِ اسْمُهُ عَبْد المَلِك
[٩٢] (مي): عَبْدُ المَلِك بْنُ سُلَيْمَان (١)، أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الكُنْدُرِيُّ (٢)، الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: حَسَّان بْنِ إِبْرَاهِيْم الكَرْمَانِيّ، وَعَبَّادِ بْنِ عَبَّاد الخَوَّاص الشَّامِيِّ قَوْلَهُ (مي).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَلي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَان المِصْرِيُّ، وَأبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمي فِي "سُنَنِهِ".
تَرْجَمَهُ ابْنُ يُوْنُس فِي "تَارِيْخِهِ"، وَقَالَ: "مِنْ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّة، وَأَظُنُّهُ كَانَ يَبِيْعُ اللُّبَان".
وَتَرْجَمَهُ الخَطِّيْبُ فِي "الُمَّتَفِقِ وَالمُفْتَرِق"، وَ"الغُنْيَة"، وَابْنُ طَاهِر فِي "الأَنْسَاب المُتَّفِقَة"، وَالسَّمْعَانِي فِي "الأَنسَاب"، وَابْنُ بَاطِيْش فِي "التَّمْيِيْز وَالفِصَل"، نَقْلًا عَنِ ابْنِ يُوْنُس.
قَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٣): "لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ".
(١) سَمَّاهُ الخَطِيْب: "عَبْدَ المَلِك بْنَ أَبِي سُلَيْمَان". وَعَزَا ذَلِكَ إِلَى ابْنِ يُوْنُس المِصْرِي، بَيْدَ أَنَّ ابْنَ طَاهِر المَقْدَسِي فِي "الأَنْسَاب المُتَّفِقَة"، وَابْنَ السَّمْعَانِي فِي "أَنْسَابِهِ"، وَابْنَ بَاطِيْش فِي "التَّمْيِيْز وَالفِصَل" وَغَيْرَهُم مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَهُم، سَمّوْهُ "عَبْد المَلِك بْنَ سُلَيْمَان" وَنَسَبُوا ذَلِكَ إِلَى ابْنِ يُوْنُس أَيْضًا.(٢) بِضَمِّ الكَاف، وَسُكُوْنِ النُّوْن، وَضَمِّ الدَّال، وَكَسْرِ الرَّاء المُهْمَلَتَيْنِ، نِسْبَةٌ إِلَى بَيْعِ "الكُنْدُر"، وَهُوَ العِلْك. "الأَنْسَاب".(٣) (٣/ ٤٦٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.