مَنِ اسْمُهُ عَبْد العَزِيْز
[٧٧] (حم، مي، حب، كم): عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ (١) إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي
(١) أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَكِ" مِنْ طَرِيْقِ الإِمَامِ أَحْمَد، وَوَقَعَ فِي أُصُوْلِهِ: "ثَنَا عَبْدُ العَزِيْز، عَنْ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله"، فَقَالَ الحَاكِم: "عَبْدُ العَزِيْز هَذَا هُوَ ابْنُ عُبَيْد الله بْنِ حَمْزَة بْنِ صُهَيْب، وَإِسْمَاعِيْل هُوَ: ابْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ المُهَاجِر".قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "صَحِيْحِ التَّرْغِيْب" (١/ ٣٦٩/ ٥٧٢): "رَوَاهُ الحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَفِي سَنَدِهِ تَحْرِيْفٌ خَفِي عَلَى الذَّهَبِي؛ فَضَعَّفَ الحَدِيْثَ مِنْ أَجْلِهِ.قَالَ مُقَيِّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: وَتَحْقِيْقُ ذَلِكَ أَنَّ "بْن" فِي سَنَدِ الحَاكِم قَدْ دَخَلَهَا التَّصْحِيْف حَتَّى صَارَت "عَنْ"، وَإِلا فَصَوَابُهُ: "عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ عُبَيْدِ الله".أَوْلًا: لِأَنَّهُ كَذَلِكَ فِي "المُسْنَد" (٥/ ٢١٥) الَّذي مِنْ طَرِيْقِهِ أَخْرَجَ الحَاكِمُ الحَدِيْث.وَثَانِيًا: أَنَّهُ كَذَلِكَ فِي كُتُبِ أَطْرَاف المُسْنَد كَـ "جَامِع المَسَانِيْد" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ٣٦٨/ ٢٥٠٣)، وَ"جَامِع المَسَانِيْد وَالسُّنَن" لابْنِ كَثِيْر (١٣/ ٧٠)، وَ"أَطْرَاف المُسْنَد المُعْتَلِي" (٦/ ١٦/ ٧٦٠٢).وَثَالِثًا: أَنَّ مَنْ أَخْرَجَ الحَدِيْث مِنْ طَرِيْقِ أَحْمَد أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ، كَعَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد فِي "السُّنَّة" (١/ ٣٥٦/ ٧٦٤)، وَالطَّبَرَانِي فِي "مُسْنَد الشَّامِيْيِّن" (٢/ ٤١١/ ١٦٠٢)، وَالبَيْهَقِي فِي "الشُّعَب" (١٠/ ٢٧/ ٧١١٨)، وَابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" (٣٦/ ٢٦٦).وَرَابِعًا: أَنَّ حَدِيْثَهُ هَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "صَحِيْحِهِ" مِنْ طَرِيْقِ إِسْحَاق بْنِ إِبْرَاهِيْم المَرْوَزِي، وَأَخْرَجَهُ البَيْهَقِي فِي "الشُّعَب" (٧/ ٢١٦/ ٤٨٩٤) مِنْ طَرِيْقِ أَبِي جَعْفَر المُسْنَدِي عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد كِلاهما عَنِ الوَلِيْدِ بْنِ مُسْلِم شَيْخِ أَحْمَد كَذَلِكَ.ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى كَلامٍ لِشَيْخِنَا الفَاضِل سَعْد بْن عَبْدِ الله الحُمَيِّد -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي "تَحْقِيْقِهِ لـ "مَخْتَصَر اسْتِدْرَاك الحَافِظ الذَّهَبِي عَلَى مُسْتَدْرَك الحَاكِم" لابْنِ المُلَقِّن (٥/ ٢٥٠٨) قَالَ: "وَإِنَّمَا رَجَّحْتُ مَا مَضَى مِنْ كَوْنِ عَبْد العَزِيْز هَذَا هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيْل للمُرَجِّحَات الآتِيَة:١ - التَّصْرِيْح بِذَلِكَ فِي "مُسْنَد" الإِمَام أَحْمَد، وَ"صَحِيْح" ابْن حِبَّان. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.