عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس -رضي الله عنه-.
[٣٤] (مي): رُزَيْنُ بْنُ عَلِي، أَبُوْ النُّعْمَان.
رَوَي عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب -رضي الله عنه- (مي).
وَرَوَي عَنْهُ: أَبُوْ عَرْفَجَة عُمَيْرُ بْنُ عَرْفَجَة الفَايِشِيُّ الكُوْفِيُّ (مي).
ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ، وَالذَّهَبِيُّ فِي "الكُنَى"، وَلَمْ يَزِدَا عَلَى مَا فِي إِسْنَادِ الدَّارِمِي.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن الدَّارَانِي (٢): "مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَة فِيْمَا طَالَتْهُ يَدِي مِنْ مَصَادِرٍ".
وَأَمَّا السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فَقَالَ فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٣): "لَمْ أَجِدْ فِيْمَنِ اسْمُهُ "رُزَيْن" مَنْ يُكْنَى بِأَبِي "النُّعْمَان". وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُوْنَ مِنْ تَصْحِيْفَاتِ النُّسَّاخِ قَلَبُوا اسْمَهُ وَكُنْيَتَهُ، فَالَّذِي يَرْوِي عَنْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ هُوَ "أَبُوْ رَزِيْن" كَمَا فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل". اهـ.
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عِلِّي -رضي الله عنه-.
(١) "السُّنَن" (١٠/ ٤٧٧/ ٣٦٣٢/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابٌ: إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا القُرْآن أَقْوَامًا وَيَضَعُ آخَرِيْنَ)، "إتحاف المهرة" (٧/ ٤٣٨/ ٨١٥٩).تَابَعَهُ رَاوِي "مُصَنَّف عَبْدِ الرَّزَّاق" (٣/ ٣٧٣/ ٦٠١٢). وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِك بْنِ زَنْجُوَيْه، رَوَاهُ عَنْهُ الفِرْيَابِي فِي "فَضَائِل القُرْآن" (برقم: ٦٤).(٢) "السُّنَن" بِتَحْقِيْقِهِ (١/ ٢٧٥/ ١٨٤).(٣) (٢/ ٢٠٠).(٤) "السُّنَن" (٢/ ٢٠٠/ ١٨٨/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَابٌ: (هَكَذَا بِدُوْن تَرْجَمَة)، "إِتْحَاف المَهَرَة (١١/ ١٤٢٤٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.