(١٢) الوَلِيْدُ بْنُ هِشَام بْنِ قَحْذم.
(١٣) يَحْيىَ بْنُ بِسْطام البَصْرِي.
(٤) مَسْرَدٌ عَام بِشُيُوْخِهِ:
لَقَدْ تَنَوَّعَتْ مَشَارِبُ إِمَامِنَا الدَّارِمِي فِي أَخْذِهِ لِهَذَا المِيْرَاثِ النَّبَوِي، وَلَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى بَلَدٍ دُوْنَ بَلَدٍ، وَلا جَمَاعَةٍ دُوْنَ جَمَاعَةٍ، بَلْ رَحَلَ إِلَي الأَقْطَارْ، وَدَخَلَ الأَمْصَارْ، وَجَالَ الصَّحَارِي وَالقِفَارْ؛ فَجَالَ بِلادَهُ مَا وَرَاءَ النَّهْر، وَدَخَلَ خُرَاسَان، وَبِلادَ الجَبَلِ، وَالعِرَاقَ، وَالحِجَازَ، وَالشَّامَ، وَمِصْرَ، وَغَيْرَهَا مِنَ الأَصْقَاعِ الشَّاسِعَةْ، وَالبُلْدَانِ الوَاسِعَةْ، فَأَخَذَ عَنِ السُّنِّي، وَعَمَّنْ رُمِي بِالتَّشَيُّعِ، وَالنَّصبِ، وَالقَدَرِ، والإِرْجَاء، وَغَيْرِ ذَلِكَ؛ فَلَمْ تَتَغَيَّرْ لَهُ مَعَ ذَلِكَ قَنَاة، بَلْ كَانَ سُنِّيًّا سَلَفِيًّا صُلْبًا، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
وَهَاكَ مِصْدَاق مَا ذَكَرتُهُ مِنْ هَذَا المُعْجَمِ الهَائِل فِي أَسْمَاء شُيُوْخِهِ، مَعَ تَلْخِيْص حُكْم الحَافِظِ عَلَيْهِم فِي "تَقْرِيْبِهِ" -مِمَّنْ هُوَ فِيْهِ- وَرَمْز مَنْ أَخْرَجَ لَهُ مِنْ أَصْحَابِ الكُتُبِ السِّتَّةِ، أَوْ أَحَدِهَا وَبِالله التَّوْفِيْق وَالسَّدَاد:
١ - (خ، خد، ت، س، ق): آَدَمُ بْنُ أَبْي إِيَاس العَسْقَلانِي. (ثِقَةٌ عَابِدٌ).
٢ - (مق، د، ت): إِبْرَاهِيْم بْنُ إِسْحَاق البُنَانِي، المَرْوَزِي. (صَدُوْقٌ يُغْرِب).
٣ - (خ، ت، س، ق): إِبْرَاهِيْم بْنُ المُنْذر الحِزَامِي المَدَنِي. (صَدُوْقٌ).
٤ - (ع): إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُوْسَى الرَّازِي. (ثِقَةٌ حَافِظ).
٥ - (م، د، ت، س): أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاق الحَضْرَمِي. (ثِقَةٌ كَانَ يَحْفَظُ).
٦ - أَحْمَدُ بْنُ أَسَد البَجَلِي.
٧ - أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي ضِرَار الرَّازِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.