مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن" (٢/ ٣٠٢)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (٣/ ١٣٨/ ٤٦٠٤)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٧٧)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ٢٠٦/ ١٨٥)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٤٤)، "الثِّقَات" (٧/ ١٨)، "مُشْتَبِه النِّسْبَة" (برقم: ٨٢٥)، الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٩)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ٨٧).
[*] عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيْعَة.
هُوَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَلِي بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة، يَأْتِي، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
[٨٥] (مي، طَح، قط): عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَان بْنِ أَبِي زيْنَب (١)، البَكْرِيُّ (٢) المِصْرِيُّ (٣).
(١) هَكَذَا نَسَبَهُ عَنْ أَبِي شُرَيْحِ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِح كَاتِب اللَّيْث، كَمَا فِي "المُعْجَمِ الكَبِيْر" للطَّبَرَانِي. (١٩/ ٢٩٧/ ٦٦٢).وَأَمَّا القَاسِم بْنُ كَثِيْر الإِسْكَنْدَرَانِي فَلَمْ يَنْسِبْهُ، وإِنَّمَا قَالَ -كَمَا فِي "سُنَن" الدَّارِمي-: "عَبْدُ الله بْنُ سُلَيُمَان".(٢) نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل".قُلْتُ: اخْتُلِفَ فِي المُرَادِ بـ "عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَان، عَنْ ثَعْلَبَة أَبِي الكَنُود"، فَقِيْل: هُوَ البَكْرِيُّ كَمَا سَبَقَ، وَقِيْل: "هُوَ الطَّوِيْل قَالَهُ الذَّهَبِي فِي "المُقْتَنَى" (٢/ ٢٢٦)، وَبَدْرُ الدِّيْن العَيْنِي فِي "نُخَبِ الأَفْكَار شَرْحِ مَعَانِي الآثَار"، وَمَالَ إِلَيْهِ الشَّيْخ السَّنْدَهِي فِي "كَشْفِ الأَسْتَار"؛ فَقَدَ قَالَ: "أَظُنُّهُ عَبْدَ الله بْنَ سُلَيْمَان بْنِ زُرْعَة الحِمْيَرِي أَبُوْ حَمْزَة المِصْرِي الطَّوِيْل".وَتَعَقَّبَهُمَا الشَّيْخ مُحَمَّد أَيُّوب المُظَاهِرِي فِي "ترَاجِمِ الأَحْبَارِ" فَقَالَ بَعْدَ نَقْلِهِ كَلام السِّنْدَهِي: وَكَذَا زَعَمَ العَلامَة فِي "النُّخَب"، وَلَيْسَ هُوَ ذَاكَ، إِنَّمَا هُوَ البَكْرِي، الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم". وَفِي "تَرَاجِمِ رِجَالِ الدَّارَقُطْنِي" (برقم: ٢٦): عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَان هَذَا لَعَلَّهُ الحِمْيَرِي أَبا حَمْزَةَ المِصْرِيُّ الطَّوِيْل، وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي "التَّقْرِيْب".(٣) انْظُر: "فُتُوْح مِصْر" لابْنِ عَبْدِ الحَكَم (ص: ٣٣٨ - ٣٣٩)، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: "البَصْرِي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.