قُلْتُ: [ضَعِيْفَةٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" أَحْوَال الرِّجَال" (برقم: ٣٠٠)، "الثِّقَات" (٧/ ٣٠٧)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد" (برقم: ٨١٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٩٦).
[١٧٧] (حم، مي): فَاطِمَةُ بنَة مُحَمَّد بْنِ عُمَارَة.
رَوَتْ عَنْ: عَمْرَة بْنَة عَبْدِ الرَّحْمَن (حم، مي).
وَرَوَى عَنْهَا: زَوْجُهَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْر بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْم (مي)، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق (حم).
ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ"، وَذَكَرَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَة أُم المُؤْمِنِيْن.
وَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوْط، حَفِظَهُ الله تَعَالَى: "لَمْ نَجِدْ لَهَا تَرْجَمَة فِيْمَا بَيْنَ أَيْدِيْنَا مِنَ مَصَادِر" (١).
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:
أَخْرَجَ لَهَا الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَمْرَة.
مَلْحُوْظَةٌ:
فَاتَ الحُسَيْني تَرْجَمَتُهُ لَهَا فِي كِتَابَيْهِ "التَّذْكِرَة"، وَ"الإِكْمَال"، وَكَذَا الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل"، وَهِي عَلَى شَرْطِهِمَا.
= وَالرَّابعُ: (١٠/ ٤٨٧/ ٣٦٤١/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْلِ سُوْرَة البَقَرَة)، "الإِتْحَاف" (١٨/ ٥٥٢/ ٢٤١٦٨).(١) تَحْقِيْقُهُ "المُسْنَد" (٤١/ ٣٠١/ ٢٤٧٩١).(٢) (٥/ ١٠٦/ ٩٢٠/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: الطُّهْر كَيْفَ هُوَ)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٧/ ٧٣٦/ ٢٣١٤٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute