وَرَوَيْنَ عَنْ أَزْوَاجِهِ وَغَيْرِهِنّ.
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهَا:
أَخْرَج لَهَا الدَّارِمي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَمْرة.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلَةُ الحَال].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٨/ ٤٨٣).
[١٧٤] (مي): شَمُوْس؛ الكِنْدِيَّة.
رَوَتْ عَنْ: عِلي بْنِ أَبِي طَالِب -رضي الله عنه- (مي).
رَوَى عَنْهَا: الحَكَمُ بْنُ عُتْبَة الكِنْدِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ حُصَيْن (٢).
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن بن سَلِيْم الدَّارَانِي: "مَا وَجَدْتُ لَهَا تَرْجَمَة" (٣).
وَقَالَ الشَّيْخُ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٤): "تَابِعِيَّةٌ لَم أَرَ مَنْ أَفْرَدَهَا بِتَرْجَمَةٍ".
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَوَّامَة: "لَمْ أَقِفْ لَهَا عَلَى تَرْجَمَةٍ" (٥).
وَقَالَ د. عَبْدُ العَلِيْم البَسْتَوِي: "لَمْ أَجِدْ لَهَا تَرْجَمَة" (٦).
(١) (٥/ ١٠٤/ ٩١٨/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: الطُّهْر كَيْفَ هُوَ)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٩/ ٦٨٩).(٢) "سُنَن سَعِيْد بن مَنْصُور" (١/ ٧٣/ ١٧٧).(٣) تَحْقِيْقُهُ "مُسْنَد الدَّارِمِي" (٤/ ١٩٦٢/ ٣٠٥٧).(٤) (١٠/ ١٧٧).(٥) تَحْقِيْقُهُ "المُصَنَّف" لابْنِ أَبِي شَيْبَة (١٦/ ٢٤٥).(٦) تَحْقِيْقُهُ "الإِتْحَاف" (١١/ ٧٠٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute