(٧/ ٥٥٢)، "التَّذْكِرَة" (٣/ ١٨٤٧)، "الإِكْمَال" (٢/ ٢٩٦)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ١٦٥٠)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (٢/ ٣٤٦)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٩٥٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٧).
[١٤٢] (مي): الوَلِيْدُ بْنُ النَّضْر (١)، أَبُوْ العَبَّاس (٢)، المَسْعُوْدِيُّ (٣)، الصَّيْدَلانِيُّ (٤)، الدِّمَشْقِيُّ (٥)، الرَّمْلِيُّ (٦).
رَوَى عَنْ: بَشِيْر بْنِ طَلْحَة الخُشَنِيِّ الشَّامِيِّ، وَأَبِي عُقَيْل زُهْرَة بْنِ مَعْبَد القُرَشِيِّ (٧)، وَالقَاسِم بْنِ عُمَر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِك بْنِ أَبِي أَيُّوْب الأَنْصَارِيِّ (٨)،
(١) تَصَحَّفَ فِي "المُقْتَنَى" إِلَى "نَصْر".(٢) ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" (٦٣/ ٣٠١) حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي عَنْهُ وَفِيْهِ: "أَخْبَرَنَا الوَلِيْدُ بْنُ النَّضْر أَبُوْ مَسْعُوْد". قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: "كَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة، وَإِنَّمَا هُوَ "المَسْعُوْدِي" بَدَل أَبِي مَسْعُود، وَكُنْيَتُهُ أَبُوْ العَبَّاس، كَمَا كَنَّاهُ البُخَارِي، وَغَيْرُهُ".(٣) بِفَتْحِ المِيْم، وَسُكُوْن السِّيْن المُهْمَلَة، وَضَمِّ العَيْن المُهْمَلَة، وَفِي آخِرِهَا الدَّال المُهْمَلَة، نِسْبَةٌ إِلَى أَحَدِ أَجْدَادِهِ "الأَنْسَاب" (١١/ ٣٠٦).(٤) بِفَتْحِ الصَّاد المُهْمَلَة، وَسُكُوْن اليَاء المَنْقُوْطَة مِنْ تَحْتِهَا باثْنَتَيْنِ، وَفَتْحِ الدَّال المُهْمَلَة، وَبَعْدَهَا اللام أَلِف، وَالنُّوْن، نِسْبَةٌ لِمَن يَبِيْع الأَدْوَيَة وَالعَقَاقِيْر. "الأَنْسَاب" (٨/ ١٢٢).(٥) نَسْبَهُ إِلَى ذَلِك النَّسَائي وَالد أَبِي مُوْسَى، وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: "كَذَا قَالَ، وَلَعَلَّ أَصْلَهُ مِنْ دِمَشْق".(٦) وَقَعَ فِي نُسْخَةِ الحَافِظ ابْن عَسَاكِر "للتَّارِيْخ الكَبِيْر" للبُخَارِي "الدِّيْلي"، فَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: "كَذَا وَقَعَ فِي الأَصْلِ "الدِّيْلي"، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، صَوَابُهُ الرَّمْلِي".(٧) نَصَّ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْهُ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم، وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" فَقَالَ: "وَهُوَ وَهْمٌ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا عَقِيْل، وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْ نُسْخَةِ: "مَسَرَّة"، أَوْ تَصَحَّفَ عَلَيْهِ: "نَسِي بْن مَعْبَد"، فَظَنَّهُ أَبَا عَقِيْل، وَاللهُ أَعْلَم.(٨) "المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق" (١/ ٤٤٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.