المَبَحْثُ الرَّابِعُ: مَكَانَتُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل وَالتَّصْحِيْح وَالتَّعْلِيْل:
قَالَ عَلِي بْنُ حَكِيْم السَّمَرْقَنْدِي: "عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامٌ مِنَ الأَئِمَّة" (١).
وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَد: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل عَنِ الحِمَّانِي؟ فَقَالَ: "تَرَكْنَاهُ بِقَوْلِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي؛ لأَنَّهُ إِمَامٌ".
وَقَالَ عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَة الكُوْفِي: "أَمْرُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ فِيْمَا يَقُوْلُوْنَ مِنَ البَصَرِ، وَالحِفْظِ، وَصِيَانَةِ النَّفْسِ، عَافَاهُ اللهُ"! (٢).
وَقَالَ أَبُوْ سَعِيْد الأَشَج: "عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامُنَا"! (٣).
وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي: "إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ"! (٤).
وَقَالَ أَحْمَد بْنُ سَيَّار المَرْوَزِي: "كَانَ حَسَنَ المَعْرِفَة" (٥).
وَقَالَ أَبُوْ عَلِي الجَيَّانِي فِي "تَسْمِيَةِ شُيُوْخِ أَبِي دَاوُد" (٦): "إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْث".
وَقَالَ التِّرْمِذِي فِي "العِلَلِ الصَّغِيْر" (٧): "وَمَا كَانَ فِيْهِ مِنْ ذكْرِ العِلَلِ فِي الأَحَادِيْثِ، وَالرِّجَالِ، وَالتَّارِيْخِ، فَهُوَ مَا اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كِتَابِ "التَّارِيْخِ"، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ مَا نَاظَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيْل، وَمِنْهُ مَا نَاظَرْتُ بِهِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبَا زُرْعَة".
(١) "القَنْد" (ص: ١٧٤).(٢) "تَارِيْخ بَغْدَاد" (١٠/ ٣٢).(٣) "تَارِيْخ بَغْدَاد" (١٠/ ٣٢).(٤) "تَارِيْخ بَغْدَاد" (١٠/ ٣٢).(٥) "تَهْذِيْب الكَمَال" (١٥/ ٢١٦).(٦) (ص: ١٦٩).(٧) (٥/ ٧٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.